أثار جياني دانييلي، كبير المسؤولين الطبيين في الاتحاد الإيطالي للتنس، جدلًا واسعًا بتصريحاته بشأن الإصابة التي تعرض لها النجم الإسباني كارلوس ألكاراز، بعدما شكك في طبيعتها،
ملمحًا إلى أن اللاعب قد يمر بمرحلة من التراجع النفسي أثرت في مستواه داخل الملعب.وفي مقابلة مع صحيفة "لا ريبوبليكا" الإيطالية، قال دانييلي إن طبيعة إصابة ألكاراز في معصمه لم تتضح حتى الآن في ظل غياب بيان رسمي من الجانب الإسباني، معتبرًا أن حالة الغموض المحيطة باللاعب فتحت الباب أمام تكهنات بشأن وضعه النفسي وقدرته على استعادة مستواه المعهود.وأوضح المسؤول الطبي الإيطالي: "لم توضح إسبانيا حتى الآن طبيعة إصابة معصم ألكاراز، والآن تتزايد التكهنات بأنه يمر بفترة ضعف نفسي،
إذ يرغب في استعادة مستواه السابق لكنه يعاني من نوع من الاكتئاب، وهي حلقة مفرغة تمنعه من استعادة ثقته بنفسه".وأضاف دانييلي، في تصريح أثار مزيدًا من علامات الاستفهام حول وضع ألكاراز: "بدأت الشكوك تطفو على السطح"، معربًا عن أسفه لعدم تمكن مواطنه يانيك سينر من مواجهة لاعب بمستوى النجم الإسباني.وتأتي تصريحات المسؤول الطبي في وقت تحيط فيه حالة من الغموض بموقف ألكاراز،
في ظل عدم الكشف بشكل واضح عن تفاصيل الإصابة التي يعاني منها، وهو ما دفع دانييلي إلى الربط بين الجانب البدني والحالة النفسية للاعب، في قراءة أثارت جدلًا واسعًا نظرًا لحساسية الحديث عن الحالة النفسية للاعب دون إعلان طبي رسمي.وفي المقابل، تحدث دانييلي عن وضع يانيك سينر،
الذي انسحب من بطولة سينسيناتي للأساتذة ذات الألف نقطة بسبب آلام في الركبة، مؤكدًا أن قرار اللاعب الإيطالي بالانسحاب لا يعني بالضرورة وجود إصابة خطيرة.وقال دانييلي: "لا يقتصر اهتمام لاعبي التنس على صحتهم البدنية فقط. فالمصنف الأول عالميًا لا يشارك في بطولة للأساتذة ذات الألف نقطة للتدرب ولعب مباراتين ثم العودة إلى منزله"، معتبرًا أن انسحاب سينر كان على الأرجح إجراءً احترازيًا أكثر منه مؤشرًا على مشكلة تستدعي القلق.واختتم المسؤول الطبي الإيطالي حديثه بالتقليل من المخاوف بشأن جاهزية سينر لبطولة أمريكا المفتوحة،
قائلًا: "لا ينبغي أن نبالغ في هذا الأمر، مع أننا يجب أن نراقبه عن كثب، وأعتقد أنه سيكون بخير في بطولة أمريكا المفتوحة".وأشار دانييلي إلى أن سينر قد يواجه بعض الصعوبات في الأدوار الأولى من البطولة، على غرار ما حدث معه في ويمبلدون،
لكنه اعتبر ذلك ضمن "المخاطر المحسوبة"، في الوقت الذي تبقى فيه حالة ألكاراز هي الأكثر إثارة للجدل، خصوصًا مع استمرار الغموض حول طبيعة إصابته وموعد عودته إلى المنافسات.