في اجتماع عاصف بمقر الاتحاد الدولي لكرة القدم، قدّم الرئيس جياني إنفانتينو اعتذاراً لمجلسه عن خطته السرية لبيع حقوق كأس العالم، ليأتيه الرد قاطعاً وصادماً: أنت لا تزال غير مؤهل لقيادة كرة القدم العالمية ما لم تكشف كل شيء.تفاصيل الاجتماع العاصفاجتمع مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" اليوم الخميس في زيورخ، للمرة الأولى منذ تفجر فضيحة مقترح إنفانتينو السري بإنشاء ما سمي بـ "مؤسسة الفيفا المتقدمة" (FFE).المشروع الذي اضطر إنفانتينو لإلغائه في غضون أيام من تسريبه،
كان ينص على منح جزء من الحقوق التجارية للهيئة الحاكمة لكرة القدم العالمية لشركة استثمار خاصة، في سابقة خطيرة كانت ستغير وجه اللعبة.وخلال اجتماع استمر ثلاث ساعات ونصف، لم يكن ملف المؤسسة هو الوحيد على طاولة المساءلة. وُجّهت إلى الرئيس السويسري-الإيطالي أسئلة ساخنة حول ملفات شائكة أخرى،
منها إيقاف المهاجم الأمريكي فولارين بالوجون، وجائزة الفيفا للسلام، وتمويل الاتحادات الوطنية.هيويت تفجرها: لم نتلق أي إجابةوكشفت ديبي هيويت، رئيسة الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم ونائبة رئيس الفيفا،
حجم خيبة الأمل داخل المجلس، وقالت في تصريحات لاحقة إن العديد من الأسئلة لا تزال بلا إجابة.تصنيفات قوة "فيفا"حراسة المرمى – حماية المرمىحراسة المرمى – الاستحواذ الهجومصناعة اللعبالدفاعوأضافت هيويت بنبرة حادة: "من الأمور المحبطة أننا لم نتلق إجابات على أي من طلباتنا المحددة، كالحصول على الوثائق من مؤسسة (FFE) على سبيل المثال".وتابعت كاشفة ما دار في الكواليس: "سألت: لماذا؟، وطُلب منا تقديم تلك الأسئلة كتابياً.
أعتقد أن على الرجل الإجابة عن تلك الأسئلة، وإذا لم يجب عنها الآن، فهو غير مؤهل لرئاسة الفيفا، وهذا ما تمت مناقشته في الاجتماع".وأقرت هيويت بوجود "بعض الندم" في اعتذار إنفانتينو،
لكنها أكدت أنه لم يكن كافياً، قائلة: "ثم لم يكن هناك أي تحفظات فيما يتعلق بمشاعرنا تجاه ما حدث، ما اعتذر عنه حقاً هو عدم عرض الأمر على المجلس.. إذا كنت نادماً إلى هذا الحد،
فأخبرنا".يويفا يتمسك بموقفهويُعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" من أشد منتقدي إنفانتينو، وقد دعاه مراراً وتكراراً إلى التنحي، وقد أعد الاتحاد إجراءات قانونية جنائية ضد إنفانتينو، ورفع دعوى قضائية في ثلاث محاكم أمريكية للمطالبة بالإفراج عن جميع الوثائق المتعلقة بالمؤسسة.وعند سؤالها عما إذا كان هناك أي تغيير في موقف يويفا،
أجابت هيويت بحسم: "من وجهة نظري، لم يتغير شيء، ليس لدي أي معلومات جديدة تجعلني أشعر بخلاف ذلك، باستثناء أن لدينا رئيساً يعتذر".ورغم العاصفة،
لا يزال يويفا يبحث عن مرشح لمنافسة إنفانتينو، الذي سيخوض انتخابات رئاسة الفيفا للمرة الثالثة في مارس المقبل، دون ظهور أي مرشح ذي مصداقية حتى الآن.وأعلن رامون فيجا، مدافع توتنهام وسويسرا السابق،
نيته الترشح، لكن يبدو من غير المرجح أن يحصل على رسائل الدعم الخمس المطلوبة من الاتحادات الأعضاء، ناهيك عن أن يكون منافساً جدياً.في المقابل، أبلغت شخصيات بارزة في كرة القدم الأوروبية هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي سبورت" برغبتها في ترشح آرسين فينجر،
مدرب آرسنال السابق، لكن من غير الواضح ما إذا كان فينجر مستعداً للتخلي عن منصبه كرئيس عالمي لتطوير كرة القدم في الفيفا لخوض معركة ضد رئيسه قد لا ينتصر فيها.وأقرت هيويت بضرورة أن يجد يويفا ومنافسو إنفانتينو حول العالم مرشحاً قبل الموعد النهائي في 18 نوفمبرالمقبل، مشددة على أهمية وجود منافس بعد إعادة انتخابه بالتزكية عامي 2019 و2023.وختمت قائلة: "أعتقد أنه من المهم لجياني أن يكون لديه شخص يتبنى برنامجاً مختلفاً، ومن الجيد أن يكون لدى الفيفا هذا الخيار،
نحن نعيش في نظام ديمقراطي، يجب أن نتذكر أن هناك 211 اتحاداً، ومن المهم جداً أن تتاح الفرصة لجميع هذه الاتحادات للتصويت وفقاً لرؤيتها".ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة