قلل ميجيل جالان، رئيس مركز التدريب الوطني لمدربي كرة القدم في إسبانيا، من أهمية الخطوة الأخيرة التي اتخذها الاتحاد الأوروبي، في قضية نيجريرا،

بعد تسلم الوثائق التي أرسلها ريال مدريد.ونشرت صحيفة سبورت، تصريحات ميجيل جالان، الذي أكد أن تسلم الوثائق، لا يعني إعادة فتح الملف.وقدم ريال مدريد،

ملفًا يتكون من نحو 500 صفحة، وطالب في بيانه، بإعادة تفعيل الإجراءات التأديبية التي سبق أن بدأها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بصورة فورية.وبحسب جالان، فإن الهيئة الأوروبية تكتفي الآن بتأكيد استلام المواد التي أرسلها ريال مدريد،

والإشارة إلى أن مفتشيها سيقيّمونها ضمن التحقيق الجاري، من دون الإعلان عن اتهام جديد أو اتخاذ قرار بشأن جوهر القضية.وأوضح جالان، أن نادي برشلونة نفسه شدد على أن تحقيق الاتحاد الأوروبي، بدأ في عام 2023 ولم يُغلق مطلقًا،

ولذلك يرى أن الوثيقة التي قدمها ريال مدريد، لا تمثل، من وجهة نظره، أي إعادة لتفعيل التحقيق.ويركز المسؤول في تحليله،

على المدد القانونية. ففي إسبانيا، يذكّر بأن المادة 80 من القانون 10/1990 كانت تحدد مدة تقادم المخالفات بالغة الخطورة بثلاث سنوات"، وهو ما يدفعه إلى اعتبار أن القضية قد سقطت بالتقادم،

فيما يتعلق بالوقائع الخاضعة لهذا النظام.أما على المستوى الأوروبي، فيرى جالان أنه "لم يثبت وجود تلاعب في المباريات أو احتيال أو رشوة أو فساد"، وبالتالي لا يمكن تطبيق الاستثناء الخاص بعدم خضوع هذه الأفعال للتقادم، وفقًا للوائح الانضباط التابعة للاتحاد الأوروبي لكرة القدم.وبناءً على ذلك،

يؤكد أن المدة العامة البالغة 5 سنوات هي التي تسري، وأنها انقضت من دون اتخاذ إجراءات تقطع مدة التقادم بصورة صحيحة، وبالتالي فإن الدعوى التأديبية سقطت بالتقادم أيضًا على مستوى الاتحاد الأوروبي.ويخلص جالان إلى القول "مجرد استلام الوثائق لا يثبت أيًا من تلك الأفعال، ولا يسمح بحد ذاته بتجاوز التقادم..

وبالتالي، يتعين إعلان انتهاء الدعوى عندما يكون ذلك واجبًا".ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة