لم تُغلق قضية نيجريرا أبوابها بعد، بل عادت إلى الواجهة بقوة في الساعات الأخيرة، بالتزامن مع تحرك الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" بشأن الملف، وتصريحات جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد التي أعادت فتح النقاش حول الإرث التحكيمي للحقبة التي كان فيها خوسيه ماريا إنريكيز نيجريرا نائبًا لرئيس اللجنة الفنية للحكام في إسبانيا.وكشفت صحيفة "آس" الإسبانية،

أن 20 حكمًا أو مسؤولًا تحكيميًا ممن تزامنوا مع فترة نيجريرا لا يزالون نشطين في منظومة التحكيم، سواء داخل الملعب أو في تقنية الفيديو أو المناصب الفنية.وخلال مؤتمر صحفي عقب ديربي مدريد، تحدث مورينيو عن التغيير الذي لمسه منذ عودته إلى الدوري الإسباني، قبل أن يتطرق بصورة مباشرة إلى قضية نيجريرا،

متسائلًا عما إذا كان الرجل لا يزال مرتبطًا بالملف.وجاءت تصريحات المدرب البرتغالي بالتزامن مع إعلان يويفا استمرار تحركها في القضية بعد تسلمها مستندات وأدلة قدمها ريال مدريد، في ملف يتعلق بالمدفوعات التي تلقاها نيجريرا من برشلونة خلال فترة وجوده في منصبه داخل اللجنة الفنية للحكام. وأكدت يويفا أن التحقيق لا يزال قائمًا، بينما أوضح برشلونة أن الملف لم يُغلق أصلًا.ومن أبرز الأسماء التي لا تزال حاضرة في المشهد التحكيمي الإسباني: "ألبرولا روخاس،

كورديرو فيجا، كوادرا فرنانديز، دي بورجوس بينجوتشيا، ديل سيرو جراندي،

دياز دي ميرا، فرنانديز بوربالان، فيجيروا فاسكيز، جيل مانزانو،

هيرنانديز هيرنانديز، مارتينيز مونويرا، ميلا ألفينديز، مونويرا مونتيرو،

لوبيز توكا، بيزارو جوميز، بوليدو سانتانا، سانشيز مارتينيز،

تروخيو سواريز، برييتو إجليسياس وتورينزو ألفاريز".وتتوزع أدوار هؤلاء بين التحكيم السابق والحالي، وتقنية حكم الفيديو "VAR"، إلى جانب مناصب فنية وإدارية داخل منظومة التحكيم.

ومن بين الأسماء البارزة حاليًا فرنانديز بوربالان وتورينزو ألفاريز، اللذان يشغلان أدوارًا فنية وإدارية خارج التحكيم الميداني.ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورةكان نيجريرا نائبًا لرئيس اللجنة الفنية للحكام خلال الفترة من 1993 حتى 2018، فيما بدأت القضية علنًا في فبراير 2023، بعد تحقيقات بشأن مدفوعات قدمها برشلونة لشركات مرتبطة بالحكم السابق.ووفق ما أوردته التحقيقات الإسبانية،

بلغت المدفوعات المنسوبة إلى برشلونة أكثر من 8 ملايين يورو خلال سنوات القضية، بينما تقول الرواية محل التحقيق إنها كانت مقابل تقارير تتعلق بالتحكيم. ولا تزال حقيقة الغرض من تلك المدفوعات وآثارها الرياضية والقانونية محل نظر الجهات القضائية.ولا تزال محكمة التحقيق رقم 1 في برشلونة تنظر في القضية، مع بقاء إفادات مقررة خلال نوفمبر قبل الانتقال إلى المراحل الإجرائية التالية.

وكانت المحكمة قد رفضت في سبتمبر طلبًا بتمديد التحقيق ستة أشهر إضافية، مع الإبقاء على التحقيق مفتوحًا بسبب الشهادات المقررة.أما بالنسبة إلى نيجريرا نفسه، فقد خلص تقرير طبي شرعي حديث إلى تدهور حالته الإدراكية، مؤكدًا عدم امتلاكه القدرات الإدراكية والإرادية اللازمة لفهم نطاق الإجراءات القضائية،

ما يجعل حضوره المحاكمة محل شك كبير.ومع استمرار الملف قضائيًا وتحرك يويفا أوروبيًا، تبدو قضية نيجريرا بعيدة عن نهايتها، فيما يكشف استمرار 20 اسمًا من حقبته داخل المنظومة التحكيمية أن آثار تلك المرحلة لا تزال حاضرة في كرة القدم الإسبانية حتى اليوم.ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة