في قرار أنهى أسابيع من التكهنات، كشفت مصادر مطلعة أن مكالمة هاتفية حاسمة بين المدرب كارلو أنشيلوتي ونجم كرة القدم نيمار دا سيلفا كانت السبب المباشر وراء ضم الأخير إلى القائمة النهائية للمنتخب البرازيلي في كأس العالم 2026. وبموجب هذه المكالمة، تقبّل نيمار دوراً محدوداً كبديل احتياطي لن يشارك في مرحلة المجموعات،

في خطوة وُصفت بأنها ذكاء تكتيكي من المدرب الإيطالي.المحادثة، التي جرت قبل أيام من إعلان القائمة المكونة من 26 لاعباً، تميزت بالصراحة والوضوح، حيث حدّد أنشيلوتي الدور المحدود الذي سيلعبه نيمار،

وهو ما قبله اللاعب منذ اليوم الأول للمعسكر التدريبي. وأدرك المدرب السابق لريال مدريد حجم الضغوط المحيطة بقراره، والتي تجاوزت الجانب الرياضي إلى أبعاد اجتماعية وسياسية في بلد يبلغ عدد سكانه 213 مليون نسمة احتفلوا باستدعاء نيمار كأنه عيد وطني، رغم أن مستوياته الأخيرة تشير إلى ابتعاده عن أفضل حالاته البدنية.تفاصيل الخطة التكتيكيةسيخوض المنتخب البرازيلي،

حامل لقب كأس العالم خمس مرات، مباراته الأولى أمام المغرب دون نيمار في التشكيلة الأساسية، ودون أي فرصة لمشاركته في دور المجموعات، ضمن خطة أعدها أنشيلوتي بعناية.

وكان المدرب قد أشار في تصريحات سابقة إلى الحالة البدنية للمهاجم كسبب رئيسي، رغم حاجته الماسة لوجوده في القائمة. ولم يعد نيمار اللاعب الذي لا غنى عنه، بل تحول إلى مرشد للاعبين الشباب،

حيث أظهر سلوكاً مثاليًا في توجيه الجيل الجديد، بينما يتصدر فينيسيوس جونيور ورافينيا الهجوم البرازيلي في تحول وُصف بأنه يستحق الانتظار.الإصابة والعوامل الاقتصاديةتعرض نيمار لإصابة في مباراته الأخيرة مع سانتوس، وهي إصابة كانت كافية لاستبعاد أي لاعب آخر، لكن أنشيلوتي قرر الإبقاء عليه لأسباب تتجاوز الجانب الفني،

مستفيداً من خبرته وتأثيره المعنوي على المجموعة. ولا يمكن إغفال الجانب الاقتصادي، حيث تشير تقارير إلى أن عقود الإعلانات والرعاية المرتبطة بالمنتخب البرازيلي تدر عائدات أكبر بكثير بوجود نيمار ضمن القائمة، حتى لو كان على مقاعد البدلاء،

مقارنة بغيابه التام عن البطولة، مما يُحدث تأثيراً مالياً كبيراً على الاتحاد البرازيلي والرعاة.