اعتبر أتلتيكو مدريد قضية جوليان ألفاريز محسومة منذ البداية، وأكد ذلك الظهور العلني مرتين لميجيل أنخيل جيل مارين، الرئيس التنفيذي للنادي، ليقطع الطريق على أي تكهنات.

وعلى الرغم من الأحاديث المتواصلة حول اهتمام برشلونة، فإن الواقع يشير إلى أن النادي المدريدي لم يغيّر موقفه إطلاقاً.فمنذ اللحظة الأولى، كان الجميع في النادي يتحدثون بلغة واحدة؛ بدءاً من ماتيو أليماني مدير الكرة في الجلسات الخاصة، مروراً بإنريكي سيريزو وجيل مارين،

وصولاً إلى المدرب دييغو بابلو سيميوني. القناعة راسخة بأن ألفاريز باقٍ ولا مجال للمغادرة.شرط جزائي يمنع الحلم الكتالونييمتد عقد اللاعب الأرجنتيني مع أتلتيكو مدريد حتى عام 2030، ويتضمن شرطاً جزائياً خيالياً يبلغ 490 مليون يورو. ولن يكون بمقدور برشلونة أو غيره ضم اللاعب دون دفع هذا المبلغ.

وقد سبق أن أعلن أتلتيكو رفضه التفاوض مع النادي الكتالوني، بسبب الطريقة التي تعامل بها الأخير مع الملف برمته.وفي ملعب واندا ميتروبوليتانو، بدت القضية وكأنها تجاوزت الجانب الرياضي لتصبح مسألة شخصية. فخلال الموسم الماضي،

وقبيل مباراتي الكأس ودوري الأبطال بين الفريقين، أطلقت تصريحات من برشلونة عبر مسؤوليه زعزعت استقرار اللاعب والفريق المدريدي. كما أن تصرفات المقربين من ألفاريز أثارت حفيظة إدارة أتلتيكو، خاصة أن العرض الكتالوني كان أقل بكثير من حيث القيمة والشروط مقارنة بما قدمه النادي المدريدي لإظهار التزامه تجاه اللاعب.استياء "العنكبوت" يظهر للعلنخلال الأيام التسعة التي قضاها اللاعب في التدريبات مع الفريق،

ظهر حليق الذقن لأول مرة منذ وصوله إلى إسبانيا، صامتاً وكئيباً. وكل حصة تدريبية كانت فرصة لإظهار عدم رضاه عن الوضع الراهن.الصورة الرسمية التي نُشرت يوم الأربعاء 19 أغسطس كانت الفرصة التي اغتنمها ألفاريز ليُظهر للجميع حالته المزاجية. فوجوده بملامح جادة للغاية لفت الأنظار على مواقع التواصل،

في تباين صارخ مع صور الموسمين السابقين التي كان يظهر فيها مبتسماً. هذا التغير الواضح يؤكد أن الأرجنتيني يعيش حالة من عدم الرضا داخل أسوار واندا ميتروبوليتانو، في وقت يبدو فيه مستقبله محسوماً حتى 2030.