شهدت مباراة آرسنال وأتلتيكو مدريد جدلًا تحكيميًا واسعًا، حيث طالب فريق المدرب دييجو سيميوني بعدة ركلات جزاء، على مدار شوطي المباراة، دون أن يحتسب الحكم أي شيء.ونجح آرسنال في إقصاء أتلتيكو مدريد من نصف نهائي دوري أبطال أوروبا،

بعدما تغلب عليه أمس الثلاثاء (1-0) على ملعب الإمارات، علمًا بأن مباراة الذهاب قد انتهت بالتعادل (1-1).وذكرت بعض وسائل الإعلام أن المباراة شهدت بعض القرارات التحكيمية المثيرة للجدل، حيث طالب أتلتيكو مدريد بركلة جزاء لجوليانو سيميوني بعد التحام من جابرييل، بخلاف ركلة جزاء أخرى لصالح أنطوان جريزمان بعد تدخل من ريكاردو كالافيوري.من جانبها قالت صحيفة "ماركا" إن هناك ركلة جزاء ثالثة أضيفت إلى القائمة،

والتي لم تحظَ بنفس القدر من الاهتمام لأن اللعبة أُلغيت في البداية بداعي التسلل، لكن في الحقيقة، تشير جميع الدلائل إلى عدم وجود تسلل".استنكر جوليانو سيميوني، صاحب الواقعة الثالثة ما حدث،

حيث وقعت الحادثة في الشوط الأول، وانتهت بدفع كالافيوري الواضح للاعب الأرجنتيني داخل منطقة الجزاء، في النهاية تم احتساب تسلل، ولم تتم مراجعة اللقطة عبر تقنية الفيديو.لم يُظهر البث التلفزيوني لقطات لتسلل جوليانو،

لكن مهاجم أتلتيكو مدريد نفسه شاركها على حسابه في إنستجرام.ووفقًا للصورة المنشورة، عندما سدد الحارس أوبلاك ركلة المرمى، كان جوليانو نجل المدير الفني سيميوني لا يزال في نصف ملعبه، وبالتالي لم يكن في موقف تسلل.أكمل جوليانو "قصته" بصورة لدفعة كالافيوري،

الذي بدا وكأنه غافل عن الكرة، داخل منطقة الجزاء. يشار إلى أن آرسنال تأهل لأول مرة منذ 20 عامًا إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، وينتظر الفائز من موقعة بايرن ميونخ وباريس سان جيرمان.kooora