خطوة إلى الأمام، وخطوتان إلى الوراء؛ هذا هو حال فرينكي دي يونج في برشلونة، فبعد أن ظن الجميع أن عودته باتت قريبة، جاء اختبار أرض الملعب ليكشف حقيقة صادمة: رحلة تعافي النجم الهولندي لا تزال طويلة ومعقدة،
والألم لا يزال يطارده.وأجرى فرينكي دي يونج اليوم الثلاثاء اختباراً ميدانياً في المدينة الرياضية، حيث نزل إلى أرض الملعب لبضع دقائق لإجراء تدريبات فردية، لكنه سرعان ما أبلغ الطاقم الطبي أنه لا يزال يشعر بعدم الراحة والألم، خاصة عند التوقف والكبح،
لتتأكد حقيقة أن عودته إلى الملاعب لا تزال بعيدة.ويواصل لاعب الوسط الهولندي رحلة تعافيه الشاقة من الإصابة البالغة التي تعرض لها خلال كأس العالم في ركبته اليمنى. وأكدت الفحوصات التي أجراها الطاقم الطبي لبرشلونة وجود تمزق في الرباط الجانبي الإنسي للركبة اليمنى، ليختار النادي حينها العلاج التحفظي ومراقبة حالته عن كثب.ووفقاً لصحيفة "سبورت" الإسبانية، فإن نزول دي يونج إلى الملعب كان يهدف لتقييم استجابة ساقه بعد أسابيع من التدريب المنفرد،
حيث خاض بعض الجريات الخفيفة وتمارين مضبوطة للغاية، لكن النتيجة كانت مخيبة، فالألم لا يزال يلازمه ويمنعه من التدرب مع المجموعة.ويتعامل برشلونة واللاعب نفسه بحذر شديد هذه المرة، ولا توجد أي نية للتعجيل بعودته،
حيث سيتحدد موعد زيادة الحمل التدريبي وعودته للفريق بناءً على تطور حالته يوماً بيوم. ورغم ذلك، كشفت الصحيفة عن وجود بعض الاستياء داخل النادي من طريقة تعامل اللاعب مع فترة تعافيه في الموسم الماضي.يمكنكم مناقشة الموضوعات والأخبار بشكل أعمق في منتديات "كووورة"في الوقت الحالي، ارتدى دي يونج حذاءه وعاد للركض على العشب،
لكن الألم لا يزال هو العنوان الأبرز، وستحدد الأيام القليلة المقبلة الخطوات التالية في رحلة تعافٍ تبدو أطول مما توقعه الجميع.