تلقى المنتخب الأردني، ضربة موجعة جديدة قبل أقل من شهر على انطلاق كأس العالم 2026، بعدما أعلن الاتحاد الأردني لكرة القدم غياب اللاعب عصام السميري عن البطولة العالمية بسبب إصابة خطيرة في وتر العرقوب بالقدم اليسرى. وأظهرت الفحوصات الطبية التي خضع لها السميري تعرضه لقطع كامل في وتر العرقوب خلال حصة تدريبية فردية مع النشامى،

في إصابة تُبعده عن الملاعب لأشهر طويلة وتحرمه من المشاركة في أول مونديال للأردن في التاريخ. وتتفاقم أزمة المدير الفني جمال السلامي مع اقتراب موعد انطلاق المونديال في 11 يونيو/حزيران المقبل بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، إذ يُضاف اسم السميري إلى قائمة الغائبين التي تضم بالفعل النجمين يزن النعيمات وأدهم القرشي، في وقت يستعد فيه النشامى لخوض أولى مشاركاتهم التاريخية في كأس العالم بعد الإنجاز الاستثنائي بالوصول إلى نهائي كأس آسيا 2023.

مسيرة واعدة توقفها الإصابة ويُعد السميري، المولود في مدينة إربد، أحد المواهب الأردنية التي صقلت مهاراتها في البحرين، حيث انضم لأكاديمية نادي الرفاع للشباب في سن مبكرة،

وتدرج عبر جميع الفئات السنية محققاً أربعة ألقاب على مستوى الناشئين. ولم يستغرق الأمر طويلاً حتى فرض السميري نفسه على التشكيلة الأساسية للفريق الأول، مساهماً في حصد ثلاثية الدوري والكأس والسوبر، قبل أن يقرر العودة إلى الأردن والانضمام لشباب العقبة،

حيث مثّل أيضاً منتخب الأولمبي. وتنقل اللاعب بين عدة أندية في الدوري الأردني والبحريني، حيث لعب لسحاب والحد البحريني، قبل أن يستقر في السلط عام 2023،

لكنه عاد مجدداً للبحرين ليرتدي قميص المنامة ويسجل 7 أهداف في 22 مباراة، قبل أن يعود للسلط مجدداً تحت إشراف المدرب هيثم الشبول. حلم المونديال يتبخر حصل السميري على فرصته الأولى مع المنتخب الأول في أغسطس 2025، عندما استدعاه السلامي لمواجهتي روسيا وجمهورية الدومينيكان الوديتين،

ليكون ضمن أربعة لاعبين يرتدون قميص النشامى لأول مرة. لكن القدر كان له رأي آخر، إذ حرمته الإصابة القاسية من تحقيق حلم المشاركة في كأس العالم، في ضربة قاسية للاعب الذي كان يأمل في تتويج مسيرته بالمشاركة في أعظم حدث كروي على وجه الأرض.