تحولت أنظار الوسط الكروي الجزائري إلى مدرجات ملعب المباراة الافتتاحية بين منتخب الجزائر ونظيره الأرجنتيني، بعد رصد النجم الفرنسي زين الدين زيدان في محيط اللقاء الذي انتهى بثلاثية نظيفة لصالح الأرجنتين. ظهور الأسطورة الفرنسي الحائز على الكرة الذهبية أعاد فتح باب التكهنات حول الدور الذي يمكن أن يلعبه بعيدًا عن المستطيل الأخضر، خاصة مع تواجد نجله لوكا زيدان في قائمة المنتخب الجزائري.وتداولت أنباء عن توجه زين الدين زيدان إلى غرفة تبديل ملابس المنتخب الجزائري عقب المواجهة التي خسرها أمام الأرجنتين 0-3 في انطلاقة مشوار المونديال.
وبحسب ما تواتر، فإن زيدان نزل من المدرجات إلى مرافق الاستاد بهدف الوقوف إلى جانب نجله لوكا ومساندته معنويًا، بعد موجة الانتقادات التي أعقبت استقبال شباكه ثلاثة أهداف، وسط تساؤلات عن جاهزيته لمواجهات بحجم كأس العالم.ولم تشر المصادر إلى أن زيدان دخل غرفة تبديل ملابس منتخب الجزائر،
ولكن تبادل الحديث مع بعض أعضاء الجهازين الفني والإداري للمنتخب، معتبرًا أن السقوط أمام بطل العالم ليس نهاية المطاف، وربط الفارق في النتيجة بوجود ليونيل ميسي، الذي حسم اللقاء باستغلال أنصاف الفرص وترجمتها إلى أهداف.
ونقل عن زيدان رفضه تحميل لوكا مسؤولية الأهداف الثلاثة بمفرده، مرجعًا النتيجة إلى الفوارق الفردية بين عناصر المنتخبين، وقدرة ميسي الاستثنائية على صنع الفارق في اللحظات الحاسمة.ويواجه لوكا زيدان عاصفة من الجدل بعد الخسارة، حيث حملته بعض الأصوات جزءًا من مسؤولية الأهداف التي سجلها ميسي كاملة،
في ليلة أصبح فيها قائد الأرجنتين أول لاعب يوقع على هاتريك في نسخة كأس العالم 2026.