لم يكن الجدل بعد مباراة إلتشي وريال مدريد متعلقاً بقرار تحكيمي أو بهدف ملغى، بل بلقطة أخلاقية فجرت غضباً كبيراً في مدينة سبتة، حيث اتُهم نجما الفريق كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور بإخفاء رسالة دعم للمدينة كانت على قمصان اللاعبين.وأعربت رابطة مشجعي ريال مدريد في سبتة، عن استيائها الشديد من تصرف اللاعبين،
واصفة إياه بـ "العار"، ومؤكدة أنها سترسل رسالة رسمية إلى إدارة ريال مدريد تعبر فيها عن غضبها.وروى ميجيل أنخيل مونتانو، رئيس الرابطة، لحظة الصدمة قائلاً: "في البداية،
لم نصدق أن ثلاثة لاعبين من ريال مدريد سيخفون قميصاً دعماً لمدينتنا، أشعر بالأسى تجاه آلاف مشجعي ريال مدريد هنا".وكانت الأنظار قد اتجهت خلال المباراة إلى مبابي وفينيسيوس واللاعب الثالث كوناتي، الذين اختاروا بوضوح عدم إظهار رسالة الدعم لسبتة أمام الكاميرات، في لفتة اعتبرها الكثيرون مقصودة لإخفاء الشعار.اتهام مباشر بالنفاقولم يتوقف هجوم رابطة سبتة عند وصف التصرف بـ "العار"،
بل ذهب رئيسها إلى أبعد من ذلك، واصفاً النجمين بـ "المزيفين والمنافقين".وقال مونتانو في تصريحات نارية نقلتها "موندو ديبورتيفو" الإسبانية: "لم يكن ذلك دفاعاً عن أحد، بل كان دعماً، لا عنصرية ولا سياسة،
إنما مجرد دعم لسبتة وسكانها". وتابع: "لا أعرف ما الذي سيفكر فيه مبابي وفينيسيوس وكوناتي لو دخل أحدهم منزلهم دون إذن. إنهم منافقون".يمكنكم مناقشة الموضوعات والأخبار بشكل أعمق في منتديات كووورةوأكدت الرابطة أن القضية لا علاقة لها بالسياسة، بل هي قضية تضامن إنساني مع مدينة وسكانها،
وهو ما يجعل قرار إخفاء الرسالة غير مبرر، ويضع اللاعبين المعنيين تحت طائلة العقوبات والانتقادات الجماهيرية الواسعة في سبتة.