واصل ليونيل ميسي كتابة التاريخ بقميص منتخب الأرجنتين، بعدما قاد فريقه للفوز على إنجلترا بنتيجة 2-1 والتأهل إلى نهائي كأس العالم 2026، في مباراة قدم خلالها واحدة من أعظم عروضه في المونديال.سجلت الإحصائيات نجاح ميسي في تنفيذ 9 مراوغات ناجحة وصناعة هدفين أمام إنجلترا، ليصبح أول لاعب منذ بدء تسجيل الإحصائيات عام 1966 يحقق هذا الإنجاز في مباراة واحدة ضمن الأدوار الإقصائية لكأس العالم.ولم يتوقف إنجاز قائد الأرجنتين عند هذا الحد،

إذ رفع رصيده إلى 12 تمريرة حاسمة في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، منها 10 تمريرات في الأدوار الإقصائية، وهو رقم غير مسبوق في سجلات البطولة. ولا يوجد أي لاعب آخر منذ عام 1966 قدم أكثر من 8 تمريرات حاسمة في نهائيات كأس العالم،

ما يجعل ميسي ينفرد بصدارة تاريخية جديدة تعكس تأثيره الهائل في المباريات الكبرى.كما عادل ميسي أفضل رقم شخصي له في عدد المراوغات الناجحة خلال مباراة واحدة بالمونديال، بعدما سجل 9 مراوغات أمام إنجلترا بعمر 39 عامًا، وهو نفس الرقم الذي حققه ضد آيسلندا في مونديال 2018 عندما كان في الثلاثين من عمره، وضد ألمانيا في نسخة 2010 عندما كان في الثالثة والعشرين.وتؤكد هذه الأرقام الاستثنائية أن ميسي لا يزال يحتفظ بقدرته على المراوغة وصناعة الفارق رغم اقترابه من عامه الأربعين،

وهو ما جعل كثيرين يصفون ما قدمه أمام إنجلترا بأنه "عرض أسطوري" يثبت أن عبقريته لا تعرف حدود العمر. ومع هذا التألق، يتجه قائد الأرجنتين إلى النهائي أمام إسبانيا وهو يحمل أرقامًا تاريخية جديدة، ويقترب من كتابة فصل جديد في مسيرته المونديالية الاستثنائية.