💥 تبين للشعب السوداني المطحون بما لا يدع مجالاً للشك؛ أن الحكومة التي تقوده حكومة حالمة، لا تعيش الواقع؛ هي في وادٍ والناس في وادٍ آخر تماماً. 🎯 أفلحت فقط في تصدير الشعارات البرّاقة، بدءاً من اسمها (حكومة الأمل)،
وإطلاق الوعود عن العدل والتنمية ومشروع مارشال. 🎯 نسمع جعجعة ولا نرى طحناً. 🎯 نعم، رئيس الوزراء د.
كامل إدريس عالم محترم، لكن الحكم يحتاج إلى حسمٍ وحزمٍ وعدل، وهو لم يظهر لنا واحدةً منها. 🎯 الناس يعانون في كل مظهر من مظاهر الحياة (الكهرباء والماء والوقود والصحة والتعليم).
تفشت المخدرات والجريمة وجيوش الفاقد التربوي، وعم الفقر والجوع والبطالة. 🎯 الدولار يقفز بالزانة، ووزير المالية يعد ذلك أمراً عادياً.
🎯وصفوف الوقود وأزماته التي أفشلت الموسم الزراعي لا يراها رئيس الوزراء المحترم، بل لا يعترف بها أصلاً. 🎯 ارتفعت أسعار السلع كلها ارتفاعاً جنونياً، ولا تطمينات حتى بمعالجتها.
المعالجة فقط لمستشاريه اللذين يُبعثان للعمل في الخارج. 🎯 لم نرَ الخطط التي وعدونا بها تنفذ على الأرض؛ بل نشاهد سرابٌ يحسبه الظمآن ماءً حتى إذا جاءه لم يجده شيئاً. 💥 يا صاحبَ الأمرِ أما تبصرُ 💥 جوعاً وطابوراً وطول سهر 💥 الكهرباءُ تموت كلَّ مساءٍ ونهارٍ 💥 والدولارُ يقفزُ كالقدر 💥 إن لم تُحاسِبْ من أضاع الرعيةَ 💥 فالدارُ بعدك لا تستقرّْ 🚨 السعودية ومصر تمدان يد العون للإعمار والتنمية،
وحكومتنا غافلة عن ذلك، فتكتفي بالتصريحات الإعلامية دون آلية تنفيذ. 🎯 حكومة عبءٌ ثقيل يجثم على صدر الشعب السوداني المسكين،
ولا أمل يرتجى منها. 💥 حكومة على الصدر جاثمه 💥 لا حزمَ فيها ولا راحمهْ 💥 إن بقيتْ فالبلاد هامده 💥 والسقوط يأتي من الداخل لا من غازيه 🎯 السودان لم تسقطه غزو المؤامرات الإقليمية ولا ميليشيا الدعم السريع ومرتزقة فجاج الأرض، لكن هذه الحكومة تأكل مِنسَأَتَه؛ وستجعله يخر صعقاً. 🚨 استمرار حكومة الألم يعني الاسقاط من الداخل لا من الخارج.
💥 ما أسقط الدارَ عدوٌّ أتى 💥 بل سوسة في العودِ تنخرُ 💥 تأكلُ منسأةَ الملكِ حتى 💥 يهوي البناءُ ولا يُشعرُ 🚨 سعادة الفريق أول البرهان، اعقِلها وتوكَّل، وأقِلها… هل تسمعني؟