بعد صافرة النهاية لمباراة نهائي كأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين، سُجّلت لقطة مؤثرة جمعت ألفارو موراتا، قائد المنتخب الإسباني السابق، ولامين يامال،
نجم الفريق الحالي. لم يكتفِ موراتا بمتابعة المباراة عن بُعد، بل سافر إلى نيويورك ليشهد النهائي شخصياً، برفقة لاعبين دوليين آخرين لم يتمكنوا من المشاركة في البطولة،
مثل فيرمين لوبيز.بعد أن أحرز فيران توريس هدف الفوز في الدقيقة 106 من الوقت الإضافي، انطلقت الاحتفالات على أرضية ملعب ميتلايف. وسط العناق والدموع والتهاني، برز مشهد احتضان موراتا لياسين يامال طويلاً،
في لفتة تعبر عن المودة والصداقة القوية بين اللاعبين، رغم عدم مشاركتهما معاً في المونديال.هذا العناق جسّد الأجواء العائلية التي تحدث عنها المدرب لويس دي لا فوينتي بعد المباراة، حيث وصف الفريق بأنه عائلة حقيقية تعمل معاً. الصورة التي جمعت موراتا ويامال أصبحت رمزاً لانتقال الأجيال داخل المنتخب،
وتؤكد أن النجاحات الأخيرة لهذا الجيل الذهبي لا تقوم فقط على المهارات الفردية، بل على التماسك والانتماء في غرفة الملابس.