استقرت عوائد سندات حكومات منطقة اليورو يوم الثلاثاء، مدعومة بانحسار مؤقت للتوترات الجيوسياسية بين إسرائيل وإيران، مما هدأ المخاوف من تعطيل جهود السلام في الشرق الأوسط. ويترقب المستثمرون اجتماع البنك المركزي الأوروبي يوم الخميس،

حيث من المتوقع أن يرفع أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ عام.وكانت إيران وإسرائيل قد أعلنتا وقف العمليات العسكرية استجابة لنداء من الرئيس الأميركي، في مسعى للتوصل إلى اتفاق يعيد فتح مضيق هرمز أمام إمدادات النفط. ومن شأن إعادة فتح المضيق أن يخفف الضغوط على أسواق الطاقة ويقلص توقعات المزيد من التشديد النقدي من البنوك المركزية الكبرى.وفي أسواق السندات، سجل عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات استقراراً عند 3.051%،

بينما ينصب التركيز على قرار البنك المركزي الأوروبي المرتقب. ويتجه البنك على نطاق واسع لرفع سعر الفائدة على الودائع بمقدار 25 نقطة أساس إلى 2.25% يوم الخميس.ويرى خبراء اقتصاديون أن هناك مبرراً واضحاً لمواصلة النهج النقدي المتشدد بعد هذه الزيادة، حيث إن أي صدمة تدفع التضخم فوق الهدف البالغ 2% ستستدعي موقفاً أكثر تشدداً للحفاظ على مصداقية البنك المركزي في مكافحة التضخم. وتشير العقود الآجلة إلى تشديد إضافي بنحو 68 نقطة أساس بحلول نهاية العام،

مع احتمال زيادة ثالثة.وانخفض عائد السندات الألمانية لأجل عامين، الأكثر حساسية لتوقعات السياسة النقدية، بمقدار 2.5 نقطة أساس ليصل إلى 2.677%، بعد أن سجل أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع عند 2.734% يوم الاثنين.