أعلن نادي الرجاء المغربي تعاقده رسميًا مع الجناح البرازيلي لويس فيليبي سيلفا، المعروف باسم «فيليبينيو»، قادمًا من فلومينينسي البرازيلي، في إطار تحركات النادي لتعزيز صفوفه استعدادًا للموسم الجديد.
وخضع اللاعب البالغ من العمر 24 عامًا للفحوصات الطبية بنجاح، قبل أن يوقع على عقد يمتد لثلاثة مواسم، لينضم إلى كتيبة «النسور» تحت قيادة المدرب التونسي نصر الدين نابي. ويتميز فيليبينيو بقدرته على اللعب في أكثر من مركز بالخط الهجومي،
إذ يجيد شغل مركزي الجناح الأيمن والأيسر، إلى جانب إمكانية توظيفه في مركز صانع الألعاب، ما يمنح الجهاز الفني للرجاء خيارات إضافية على المستوى الهجومي. غضب جماهيري بسبب صفقة الرجاء وأثارت صفقة تعاقد الرجاء مع فيليبينيو حالة من الاستغراب والغضب بين جماهير النادي،
التي رأت أن الطريقة التي قدم بها النادي لاعبه الجديد عبر منصاته الرسمية لم تتناسب مع حقيقة مسيرته ووضعه الحالي، خاصة في ظل محدودية مشاركاته خلال الفترة الأخيرة. وذكر موقع «Le360 Sport» المغربي أن عددًا من أنصار الرجاء اعتبروا أن الهالة التي رافقت الإعلان عن الصفقة رفعت سقف التوقعات بشكل كبير، قبل أن تظهر معطيات مرتبطة بمسيرة اللاعب وإصاباته ووضعه البدني والتنافسي،
وهو ما فتح باب التساؤلات حول مدى جاهزيته لتقديم الإضافة المنتظرة. ولا تتعلق علامات الاستفهام بمحدودية شهرة فيليبينيو خارج البرازيل فحسب، وإنما تمتد أيضًا إلى سجله مع الإصابات، إذ تعرض اللاعب لإصابة أبعدته عن الملاعب لنحو عام،
بداية من مارس 2024 وحتى عام 2025. وبعد عودته إلى الملاعب، تعرض اللاعب البرازيلي لانتكاسة جديدة في مايو 2025، ما فرض عليه فترة إضافية من الغياب وأثر في استمراريته ومستواه البدني.
فيليبينيو أمام تحدٍ بدني وتزداد علامات الاستفهام حول جاهزية فيليبينيو بالنظر إلى أنه لم يشارك في أي مباراة رسمية منذ يناير 2026، وهذه المرة بسبب اختيارات فنية، بعدما واصل التدرب بعيدًا عن أجواء المباريات ولم يتم استدعاؤه للمشاركة مع الفريق الأول. وتفرض هذه الوضعية على الرجاء التعامل مع اللاعب باعتباره مشروعًا يحتاج إلى التأهيل التدريجي،
أكثر من كونه لاعبًا جاهزًا للمشاركة مباشرة مع الفريق الأول، خاصة بعد فترة طويلة من الابتعاد عن المنافسات الرسمية. وسيكون الجهاز الفني والبدني أمام مهمة شاقة خلال الفترة المقبلة من أجل استعادة فيليبينيو لياقته والوصول به إلى المستوى الذي يسمح له بالعودة تدريجيًا إلى أجواء المباريات، في ظل طول فترة ابتعاده عن المنافسة.
وفي هذا السياق، يتجه الرجاء إلى قيد اللاعب ضمن فريق الأمل، في خطوة تتيح له استعادة نسقه البدني والتنافسي تدريجيًا، بعيدًا عن الضغوط المرتبطة بالمشاركة مع الفريق الأول.
وتزداد الانتقادات الجماهيرية في ظل ارتباط اللاعب بعقد يمتد لثلاثة مواسم، فيما تبلغ القيمة الإجمالية للمنح التي سيحصل عليها 240 مليون سنتيم، بواقع 80 مليون سنتيم عن كل موسم. زريدة يقترب من وجهة غير متوقعة وفي سياق آخر،
كشف موقع «Le360 Sport» المغربي عن اقتراب النادي المكناسي من حسم صفقة التعاقد مع لاعب الوسط محمد زريدة، بعدما وصلت المفاوضات بين الطرفين إلى مراحل متقدمة خلال فترة الانتقالات الصيفية. وتأتي هذه الوجهة لتشكل مفاجأة بالنسبة للاعب، الذي كان قريبًا من الانتقال إلى حسنية أكادير خلال الفترة الماضية،
قبل أن تتعثر المفاوضات بين الطرفين دون التوصل إلى اتفاق نهائي. واستغل النادي المكناسي تعثر المفاوضات، ودخل بقوة على خط الصفقة، ليصبح الأقرب إلى حسم مستقبل اللاعب خلال الميركاتو الصيفي.
وبحسب «Le360 Sport»، قطعت المفاوضات بين زريدة والمكناسي أشواطًا مهمة، ولم يتبق سوى بعض التفاصيل التعاقدية قبل التوصل إلى اتفاق نهائي والإعلان الرسمي عن الصفقة. ويبلغ زريدة من العمر 27 عامًا،
ويمتلك خبرة كبيرة في الدوري المغربي، بعدما تدرج في صفوف الرجاء وصولًا إلى الفريق الأول، وخاض معه عددًا من المباريات المحلية والقارية، كما توج رفقته بعدة ألقاب.
وفي فبراير 2025، خاض اللاعب أول تجربة احترافية خارج المغرب، بعدما انتقل إلى الاتحاد الليبي طرابلس، إلا أن تجربته لم تكن موفقة بالشكل المأمول.
وبعد تجربته خارج الدوري المغربي، بات زريدة قريبًا من العودة إلى البطولة، لكن هذه المرة من بوابة المكناسي، الذي يراهن على خبرته لتعزيز خط وسطه ورفع مستوى المنافسة داخل الفريق استعدادًا للموسم الجديد.