في تصريح جريء يعكس حجم الثقة والطموح، خرج نجم الوسط الإسباني فابيان رويز عن صمته ليضع نفسه بقوة في سباق الكرة الذهبية لعام 2026، اللاعب الذي حصد كل شيء مع باريس سان جيرمان والمنتخب الإسباني هذا الموسم، يرى أن حلمه مشروع،
وأن زمن احتكار المهاجمين للجائزة قد انتهى.في الوقت الذي بدأ فيه الجدل مبكراً حول هوية الفائز بالكرة الذهبية، وبين أسماء ثقيلة مثل لامين يامال وكيليان مبابي وهاري كين ورودري وعثمان ديمبيلي، يبرز اسم جديد بقوة في القائمة: الإسباني فابيان رويز.ولم يخفِ لاعب باريس سان جيرمان ابتسامته عندما سألته صحيفة "آس" الإسبانية عن إمكانية تتويجه بالجائزة الأغلى فردياً، ليرد بعبارة على طريقة زميله إيمريك لابورت الشهيرة: "لماذا لا نحلم بها؟"وقال فابيان في حواره المطول: "الحقيقة هي أنني على مستوى الفريق،
كنت اللاعب الأكثر فوزاً بالألقاب، أعتقد أنها سبعة ألقاب في السنوات الأخيرة، أنا سعيد جداً بهذا الموسم وبما حققته، أشعر بأهميتي في باريس سان جيرمان ومع المنتخب الوطني،
هذا مهم لأي لاعب".وأضاف: "الكرة الذهبية لقب رائع، شيء يتمنى كل لاعب الفوز به، أن يتحدث الناس عني، يسعدني أن يتم تقدير جهودي،
سأحاول إنهاء الموسم في أعلى مركز ممكن، ولمَ لا أحلم بذلك؟ لن أكذب عليكم، جميع اللاعبين يحبون أن يُقدّروا على جهودهم،
تماماً مثل أي مهنة أخرى".نهاية احتكار المهاجمينويؤمن فابيان رويز، ابن مدينة لوس بالاسيوس الأندلسية، بأن كرة القدم تغيرت، وأن الجوائز الفردية لم تعد حكراً على من يسجلون الأهداف فقط،
مستشهداً بتتويج زميله في المنتخب رودري عام 2024، وقبله لوكا مودريتش.وأوضح: "في السنوات الأخيرة، باتت المراكز الأخرى تحظى بأهمية وقيمة كبيرتين، وهو أمر بالغ الأهمية في رأيي،
الفريق يتكون من 11 لاعباً، بمن فيهم البدلاء، وأعتقد أن المدافع أو حارس المرمى لا يقل أهمية عن المهاجم، هذا أمر مهم لعالم كرة القدم،
وخاصة للاعبين الشباب، أن ينظروا أيضاً إلى المراكز الأخرى، لا إلى تسجيل الأهداف فقط. تُحسم المباريات بتسجيل الأهداف،
لكن الفوز في النهاية هو جهد الفريق بأكمله".يمكنكم مناقشة الموضوعات والأخبار بشكل أعمق في منتديات كووورةديمبيلي وروح غرفة الملابسوعن منافسه وزميله في باريس عثمان ديمبيلي، الذي توج بالجائزة العام الماضي وكان فابيان شاهداً عليها عن قرب، قال: "عثمان شخص ودود للغاية، ودائماً ما يقول إن العمل الجماعي هو مفتاح الجوائز الفردية،
وأنه لولا مساعدة فريقه لما كان ليحقق ذلك، لقد استحقها بجدارة".ورغم إيمانه بأن المرشحين الثلاثين "موجودون لسبب وجيه، وهناك لاعبون مميزون قدموا موسماً رائعاً"، إلا أن فابيان لم يخفِ انتماءه لغرفة ملابس حديقة الأمراء: "إذا فاز أحد زملائي في غرفة الملابس،
فسيكون ذلك أفضل بكثير".بصمة إنريكي ودي لا فوينتيولم ينسَ فابيان الفضل الكبير لمدربين كان لهما دور محوري في انفجاره هذا الموسم، لويس إنريكي في باريس، ولويس دي لا فوينتي في المنتخب.فقد كان أساسياً في نهائي دوري أبطال أوروبا ونهائي كأس العالم للأندية مع سان جيرمان، ويحمل رقماً استثنائياً مع "لاروخا" حيث خاض 50 مباراة دون خسارة.وعلق مازحاً على هذا الرقم: "أحياناً لا أريد أن أقولها بصوت عالٍ حتى لا أكسر هذه السلسلة،
لكن نعم، 50 مباراة مع المنتخب دون خسارة، دعونا نأمل أن تستمر لفترة أطول. سيكون ذلك جيداً لي،
ولكن قبل كل شيء للمنتخب الوطني".وختم حديثه برسالة امتنان، متذكراً مقولة دي لا فوينتي الشهيرة عنه قبل يورو 2024: "لو لم يكن اسمه فابيان، لكان أكثر شهرة".يمكنكم مناقشة الموضوعات والأخبار بشكل أعمق في منتديات كووورةوقال: "لطالما قلتها، أنا سعيد بالمودة التي أراها من الناس،
أحظى بتقدير من يهمونني، المقربين مني: مدربيّ، زملائي في الفريق، هذا هو الأهم بالنسبة لي،
أولئك الذين أقضي معهم كل يوم، تقدير المرء لعمله أمر جميل دائماً".