في الأيام الأخيرة، تصدّر اسما النرويجي إيرلينج هالاند والمدرب الألماني يورجن كلوب المشهد داخل الحملة الانتخابية لنادي ريال مدريد، بعدما جرى طرحهما ضمن قائمة الأسماء المرتبطة بالتصورات المستقبلية للنادي من قبل إنريكي ريكيلمي. غير أن هذا الطرح لم يستمر طويلًا،
بعدما نفت مصادر مقربة من الثنائي وجود أي التزام رسمي أو اتفاق مسبق بهذا الشأن. وفي هذا السياق، تواصلت صحيفة “آس” الإسبانية مع هانز يواكيم فاتسكه، رئيس نادي بوروسيا دورتموند،
والذي يُعد من أكثر الشخصيات اطلاعًا على مسيرة كل من هالاند وكلوب، بحكم علاقته الطويلة بهما خلال سنوات عمله في النادي الألماني. كلوب.. قرار واضح بالابتعاد عن التدريب أكد فاتسكه أن يورجن كلوب لا يفكر في العودة إلى التدريب في الوقت الحالي،
رغم النجاحات الكبيرة التي حققها خلال مسيرته. وأوضح أن كلوب مدرب استثنائي أثبت قدراته في أكثر من محطة، لكنه حسم موقفه بشكل واضح، مشيرًا إلى أنه لا ينوي قيادة أي فريق في المرحلة الراهنة،
وأن فكرة العودة إلى مقاعد التدريب ليست مطروحة لديه في الوقت الحالي. وأضاف أن العلاقة بينهما مستمرة منذ رحيل كلوب عن بوروسيا دورتموند قبل نحو 11 عامًا، لافتًا إلى أن التواصل لم ينقطع، وأن هذا الملف كان يُطرح أحيانًا في أحاديثهما،
لكنه أصبح محسومًا بعد تصريحات كلوب الأخيرة التي أكدت موقفه. هالاند.. إعجاب بريال مدريد دون قرارات نهائية أما بشأن إيرلينج هالاند، فقد أوضح فاتسكه أن اللاعب النرويجي يُبدي إعجابًا كبيرًا بنادي ريال مدريد،
ويُكن له تقديرًا واضحًا، لكنه في الوقت ذاته ملتزم بالاستمرار مع مانشستر سيتي خلال الموسم المقبل. وأشار إلى أن مستقبل هالاند لا يزال مفتوحًا، وأن انتقاله إلى ريال مدريد قد يكون واردًا على المدى المتوسط،
مرجحًا أن يحدث ذلك خلال عامين أو ثلاثة، وليس في الوقت القريب. كما شدد على أن اللاعب لم يوقع أي التزام رسمي مع أي نادٍ حتى الآن، مؤكدًا ما سبق أن أشار إليه والده بشأن عدم حسم مستقبله بشكل نهائي.
علاقة قوية واحترام متبادل مع ريال مدريد وفي جانب آخر من تصريحاته، تحدث فاتسكه عن العلاقة التي تجمعه بنادي ريال مدريد، موضحًا أنها علاقة تمتد لأكثر من 12 عامًا، وتقوم على الاحترام المتبادل بين الطرفين.
وأشاد بالدور الذي لعبه رئيس النادي خلال تلك السنوات، مؤكدًا أنه قدم عملًا استثنائيًا، وأن العلاقة بين الناديين ظلت قائمة على الاحترام والتقدير رغم التنافس القوي بينهما.