لم يكن أداء منتخب أوروغواي في كأس العالم مقنعاً، رغم تألق بعض لاعبيه. وكان فيديريكو فالفيردي من أبرز المتأثرين بالبطولة، حيث دخل في مواجهة مع المدرب مارسيلو بيلسا قبل المباراة الحاسمة ضد إسبانيا،

وتم استبداله مبكراً. بعد الخروج، أطلق المشجعون الغاضبون تصريحات لاذعة بحقه، معتبرين أنه لم يقدم شيئاً يُذكر مع المنتخب في التصفيات أو البطولة.هذه الانتقادات ليست الأولى من نوعها،

بل تأتي تتويجاً لموسم صعب على اللاعب الأوروغوياني. فبالنظر إلى مسيرته، لم يكن الموسم سيئاً من الناحية الرقمية مع ريال مدريد، حيث سجل 9 أهداف وقدم 13 تمريرة حاسمة،

لكنه لم يسجل سوى هدف واحد فقط في تصفيات كأس العالم مع منتخب بلاده. الأهم من الأرقام، أن علاقته بالمدربين تدهورت بشكل ملحوظ، سواء مع بيلسا،

أو مع تشابي ألونسو في ريال مدريد، حيث رفض اللعب في مركز الظهير الأيمن وأثار جدلاً واسعاً.ومع رحيل تشابي ألونسو، أصبح فالفيردي هدفاً لانتقادات متزايدة. لكن ريال مدريد ما زال يعتبره لاعباً أساسياً،

بل إنه سيكون القائد الأول بعد رحيل كارفاخال. ويخطط مورينيو لمنحه دوراً رئيسياً في التشكيلة التي ستركز على الهجمات المرتدة واستغلال المساحات. والإيجابية الوحيدة في الخروج المبكر من البطولة هي أن المدرب واللاعب سيتمكنان من العمل معاً منذ بداية فترة الإعداد للموسم الجديد.