تواصل وسائل الإعلام، الكشف عن كواليس جديدة في ملف إدانة مانشستر سيتي، وسط ترقبي عالمي لصدور عقوبات قد تكون قاسية بحق النادي الإنجليزي.وأعلنت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز "بريميرليج" أن لجنة مستقلة أدانت مانشستر سيتي بارتكاب جميع المخالفات المتعلقة بخرق قواعد المسابقة المالية على مدار 9 مواسم، بين 2009/2010 و2017/2018،
إلى جانب إدانته بثلاثة من أصل أربعة اتهامات تتعلق بعدم التعاون مع تحقيق الرابطة.واليوم الخميس، قالت صحيفة "موندو ديبورتيفو"، إن روي بينتو، مؤسس موقع "فوتبول ليكس" الذي مهدت تسريباته عام 2018 الطريق للتحقيقات ضد مانشستر سيتي،
أكد أن رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو كان على دراية تامة بالوضع، وبالتالي يجب عليه الاستقالة. ووفقًا لبينتو،
فإن رئيس الفيفا، الذي كان يتعرض لضغوط قبل أشهر قليلة من انتخابات 2027، لا ينبغي أن يكون له أي دور في مستقبل كرة القدم نظرًا لدوره في التحقيقات ضد مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان.ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورةوكتب بينتو على "إكس": "في عام 2014، كان هناك رجل على دراية بالمخالفات التي أحاطت بمانشستر سيتي.
جياني إنفانتينو سيئ السمعة، الأمين العام للاتحاد الأوروبي لكرة القدم آنذاك، أساء استخدام سلطته، وسرّب وثائق سرية،
وباختصار، عرقل عمل المحققين".وتابع: "لقد فعل كل ما في وسعه لضمان أن يتلقى كل من مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان غرامة مالية فقط، وبالتالي تجنب تحقيق أكثر شمولاً كان من الممكن أن يؤدي إلى استبعادهما من دوري أبطال أوروبا".