بات المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم أحد أبرز الأسماء الصاعدة داخل أكاديمية برشلونة خلال عام 2026، بعدما ارتفعت قيمته السوقية بشكل لافت خلال أسابيع قليلة، بفضل مستواه التهديفي المميز واستدعائه المفاجئ إلى صفوف منتخب الفراعنة الأول في كأس العالم 2026. ووفقا لإذعة "كادينا سير" الإسبانية،
تحول المهاجم المصري لفريق الشباب في برشلونة إلى واحدة من أكثر المفاجآت الواعدة وغير المتوقعة داخل قطاع الناشئين بالنادي الكتالوني، في ظل التطور السريع الذي يعيشه منذ انضمامه إلى الفريق. وانضم اللاعب خلال الشتاء الماضي قادما من الأهلي على سبيل الإعارة مع أحقية الشراء، لكنه نجح في ترك بصمة فورية داخل أكاديمية برشلونة.
وأسهمت أهداف عبد الكريم مع فريق الشباب وتطوره المتسارع في إقناع إدارة النادي، التي باتت تعتبر تفعيل بند الشراء المتفق عليه مع النادي المصري مسألة شبه محسومة. ويرى مسؤولو برشلونة أن الصفقة أصبحت مجدية اقتصاديا بالفعل في الوقت الحالي، حيث أبدت عدة أندية أوروبية اهتمامها بالاستفسار عن وضع المهاجم،
بعد عروضه الأخيرة والأصداء التي صاحبت ظهوره ضمن قائمة منتخب مصر المشاركة في التصفيات المؤهلة لكأس العالم. وتدرك الأندية الراغبة في التوقيع مع حمزة أنه مهاجم يملك هامشا كبيرا للتطور، مع تصاعد سريع في أسهمه خلال فترة قصيرة للغاية. وشكلت عروض اللاعب المصري مع فريق الشباب عاملا حاسما في هذه القفزة بقيمته السوقية.
وقدم المهاجم مستويات لافتة خلال المرحلة الأخيرة من الموسم، بينما يسود الرضا داخل النادي سواء بشأن مستواه التنافسي أو قدرته على التأقلم بعد انتقاله إلى مدينة برشلونة. ويتابع الجهاز الفني للفريق الأول تطور اللاعب عن قرب، حيث يضعه المدرب هانز فليك تحت المراقبة،
وسط توقعات بحصوله على فرصة للمشاركة في بعض تدريبات الفترة التحضيرية الصيفية مع الفريق الأول، في خطوة جديدة ضمن التطور السريع للاعب كان مجهولا لدى جماهير برشلونة قبل أشهر قليلة.