بعد ساعات قليلة من فوز المنتخب الأرجنتيني على نظيره المصري بنتيجة 3-2 ضمن منافسات كأس العالم 2026، والتأهل إلى ربع النهائي لمواجهة سويسرا، تلقى الفريق خبراً غير متوقع خارج الملعب. لم يحافظ الأرجنتين على صدارة التصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة القدم،
بل فقدها لصالح منتخب فرنسا.حقق المنتخب الفرنسي فوزاً على باراجواي بهدف دون رد، ليصعد إلى 1925.86 نقطة، متجاوزاً الأرجنتين التي تجمد رصيدها عند 1925.15 نقطة، بفارق 0.71 نقطة فقط.
هذا الفارق الضئيل أطاح بحامل اللقب من القمة، وأعاد إحياء نمط يُعرف بلعنة المتصدر.التراجع في التصنيف جاء بعد مواجهة مصر، حيث تشير الإحصاءات إلى أنه منذ اعتماد نظام التصنيف الحالي، لم ينجح أي منتخب دخل البطولة متصدراً في الفوز باللقب.
وقد حدث ذلك مع الأرجنتين نفسها عندما انتزعت الصدارة قبل المونديال، لكنها الآن تواجه موقفاً مماثلاً.رغم أن التراجع ليس نهائياً، إذ يُحدّث التصنيف بعد كل مباراة في البطولة، إلا أن جماهير الأرجنتين انقسمت بين من يعتبرها انتكاسة إحصائية ومن يراها هروباً من النحس المرتبط بالصدارة.
وهكذا، تخرج الأرجنتين من مباراة مصر ببطاقة التأهل إلى ربع النهائي وبصدارة مفقودة، فهل يكون ذلك ثمناً مقبولاً لكسر اللعنة؟