حافظت فيتنام على صدارتها لقائمة الاقتصادات الأسرع نمواً في جنوب شرق آسيا خلال الربع الثاني من العام، بينما حلت تايلاند في المرتبة الأخيرة، في مشهد يُبرز الدور الحاسم لقطاعي التكنولوجيا والطاقة في رسم ملامح النمو الإقليمي.وجاءت ماليزيا وسنغافورة في المركزين الثاني والثالث على التوالي، مدفوعةً بانتعاش الطلب العالمي على أشباه الموصلات والمكونات الإلكترونية المستخدمة في سلاسل إمداد التكنولوجيا،

وهو ما منح هذه الاقتصادات مرونة ملحوظة.في المقابل، واجهت تايلاند والفلبين ضغوطاً متزايدة نتيجة ارتفاع تكاليف الطاقة المرتبطة بالتوترات في الشرق الأوسط، كما عانى النمو الفلبيني من تراجع حاد في الإنفاق على مشاريع البنية التحتية.وتؤكد هذه التباينات المكانة المتنامية لجنوب شرق آسيا كبديل مهم للصين في مجال الصادرات المصنّعة، لكنها تكشف في الوقت ذاته عدم تكافؤ مكاسب هذا التحول؛ فالاقتصادات المرتبطة بسلاسل إمداد تقنيات الذكاء الاصطناعي أظهرت صلابة أكبر،

فيما فقدت الاقتصادات الأكثر اعتماداً على الطاقة المستوردة باهظة الثمن زخمها.