شن أسطورة كرة القدم البرتغالية، لويس فيجو، هجومًا حادًا على جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)،
مطالبًا إياه بالرحيل من منصبه، وذلك في مقال نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، اليوم الأربعاء.واستهل فيجو مقاله قائلًا: "يمكنني أن أكتب 10 آلاف كلمة عن مشاكل الفيفا. لكن الحل يحتاج إلى 3 كلمات فقط: على إنفانتينو الرحيل".اقرأ أيضًاتم الاتفاق..
التفاصيل الكاملة لصفقة انتقال ديوماندي إلى ريال مدريدإنفانتينو يخوض معركته الحاسمة في المغرب.. ويتلقى صدمة من أساطير الفيفاوأضاف: "لقد أحببت كرة القدم طوال حياتي. كنت لاعبًا محترفًا لمدة 20 عامًا. وصدقوني،
قابلت بعض المحتالين في مسيرتي داخل اللعبة.. لكن ما رأيته يتكشف خلال الأيام العشرة الماضية، هو أكثر السلوكيات انحطاطًا وخداعًا وأنانية جبانة شهدتها على الإطلاق".واستطرد نجم برشلونة وريال مدريد السابق: "الرجل الذي يفعل ذلك – الرجل الذي يحاول فرض تغييرات كبرى كهذه فقط لإثراء نفسه وأصدقائه – هو بقايا من ماضي اللعبة، ولا ينبغي أن يكون له أي دور في مستقبلها".وواصل: "إذا كانت الفكرة جيدة إلى هذا الحد (مشروع بيع حصص من المونديال لمستثمرين)،
فلماذا لم تخبر أعضاءك عندما كانوا جميعًا مجتمعين في غرفة واحدة قبل نهائي كأس العالم؟.. إذا كانت الخطة قوية ومتينة، فلماذا لم تخبر أعضاءك بالمخاطر إلى جانب ما تصفه بالفوائد؟".وتابع فيجو: "إذا كانت الفكرة بديهية ولا تحتاج إلى تفكير، فلماذا لم تكن صادقًا بشأن حقيقة أنها كانت ستمنحك وظيفة براتب 30 مليون دولار سنويًا في نهايتها؟..
لكن شيئًا من هذا لم يحدث. لأنها ليست فكرة جيدة. ليست متينة عندما تفشل في الشفافية بشأن العوائد الخانقة التي يسعى إليها دائمًا رأس المال الخاص، وليست جريئة عندما تفشل في شرح أنه بمجرد بيع حصتك،
فإنها تذهب إلى الأبد، وأنك حرمت خلفاءك من ملكية كأس العالم".وأردف: "وليست (فكرة) صادقة، عندما تفشل في ذكر أنه بعد أن سلمت رأس كأس العالم على طبق من ذهب لأصدقائك في واشنطن، سيعطونك وظيفة تساوي 5 أضعاف راتبك الحالي".المونديال ورئيس الاتحاد الأردنيواسترسل فيجو مشيرًا إلى الجدل الذي صاحب منافسات مونديال 2026: "لا شيء من هذا مفاجئ،
إذا نظرت إلى سلسلة التجاوزات التي ألحقها بسمعة كرة القدم؛ من تعليق القرارات التأديبية وعكسها، إلى انتهاك قوانين اللعبة بسبب عرض الشوط الأول، لا شيء يقف في طريق إرضاء أصدقائه".وواصل: "ولا هو مفاجئ أيضًا عندما تقرأ تعليقات (رئيس الاتحاد الأردني) الأمير علي، التي تُبرز السلوك الشبيه بالعصابات لفيفا إنفانتينو؛ عرقلة عمل اتحاد كرة القدم (الأردني) وتمويله من أجل تأمين رسالة ترشيح،
حتى يستمر عهد الأنانية الرهيبة هذا".واستكمل نجم البرتغال السابق: "هذه الخطة – مثل السوبر ليج قبلها – انفجرت بسبب الإعلام الذي كشف كل التواءاتها وخدعها، قبل أن يتمكن أنصارها من ترتيب رسائلهم. والحمد لله أنها انفجرت".