تلقى ليفربول، ضربة موجعة جديدة في مشواره التحضيري للموسم الجديد، بعدما أهدر تقدمه (0-2)، ليخسر أمام موناكو الفرنسي بـ3 أهداف،

في تكرار مخيب للآمال لسيناريو الهزيمة القاسية التي تعرض لها الفريق مؤخرًا أمام ليدز يونايتد، ما يُنذر بصعوبة المهمة التي تنتظر المدير الفني الجديد إيراولا في إعادة بناء الفريق بعد رحيل أسطورته محمد صلاح.بدأ الريدز اللقاء بقوة وسيطرة واضحة، حيث افتتح إيزاك التسجيل في الدقيقة 15 بتسديدة أرضية قوية عبر المرمى بعد هجمة جماعية رائعة، قبل أن يضيف فيرتز الهدف الثاني قبل الدقيقة الثلاثين عقب دربكة داخل منطقة الست ياردات،

ليمنح الفريق المضيف تقدمًا مريحًا بدا معه الفوز في المتناول.لكن الانهيار الدفاعي المفاجئ الذي أصبح سمة مقلقة في مباريات ليفربول الأخيرة، عاد ليطل برأسه مجددًا. فقبل دقيقة واحدة من نهاية الشوط الأول، قلص جولوفين الفارق من ركلة جزاء بتسديدة قوية استقرت في الزاوية العليا رغم توقع أليسون الصحيح لاتجاهها،

ليُنهي الشوط الأول بنتيجة 2-1.وتواصل الانهيار في الشوط الثاني، حيث أدرك موناكو التعادل بعد 10 دقائق فقط من العودة من غرفة الملابس، عندما استغل بيريث الكرة المرتدة من تصدي مامارداشفيلي لتسديدته الأولى، ليفاجئ الحارس البرازيلي ويسجل هدف التعادل الثاني.ولم يتوقف نزيف الأهداف عند هذا الحد،

إذ نجح برونر في تسجيل هدف الفوز للفرنسيين من ركلة ركنية إلى القائم القريب، متجاوزًا الدفاع الإنجليزي بسهولة مريبة، ليكتمل السيناريو الكارثي الذي شهده أنفيلد.وتُمثل هذه الهزيمة ضربة جديدة لمشروع إيراولا الذي لا يزال في مراحله الأولى، في صيف شهد تغييرات جذرية برحيل صلاح وتغيير الجهاز الفني،

رغم تحقيق الفريق فوزين على سندرلاند وريكسهام في مبارياته الودية السابقة.