دخلت أزمة محمد صلاح وحسام حسن معسكر منتخب مصر مرحلة جديدة، بعدما كشفت وزارة الشباب والرياضة عن تدخل الوزير جوهر نبيل لتهدئة الأجواء بين مختلف الأطراف، في ظل الجدل الذي أثير خلال الأيام الماضية حول غياب قائد الفراعنة عن مواجهة جنوب السودان.وأكد محمد الشاذلي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الشباب والرياضة،
أن الوزير يتابع تطورات الأزمة بشكل مباشر، مشيرًا إلى أن هناك تحركات تستهدف إعادة الهدوء والاستقرار إلى منظومة الكرة المصرية.وقال الشاذلي في تصريحات لقناة مودرن، إن الوزارة والوزير يتابعان جميع التفاصيل المتعلقة بالمنتخب، موضحًا أن التدخلات الأخيرة ساهمت في دفع الأمور نحو الهدوء،
مع الحرص على توفير أفضل أجواء ممكنة للمنتخب قبل مواجهة جنوب السودان.وشدد المتحدث الرسمي على وجود تواصل مستمر بين الوزير ومحمد صلاح، مؤكدًا أن قائد منتخب مصر يمثل قيمة كبيرة للرياضة المصرية، وليس لكرة القدم فقط.وأوضح أن التواصل مع صلاح لا يقتصر على الأزمات، وإنما يشمل الاطمئنان عليه وتهنئته بالإنجازات ومناقشة أي تحديات قد تواجهه،
سواء خلال تجربته الأوروبية السابقة أو بعد انتقاله إلى الدوري التركي.وأشار الشاذلي إلى أن الوزير أجرى كذلك اتصالات مع هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، بشأن استقرار المنتخب والاطمئنان على البعثة الموجودة في جنوب السودان.وأكد أن هناك تحركات أعمق ستبدأ بعد عودة المنتخب، بهدف تهدئة الأوضاع بين جميع الأطراف وإعادة الاستقرار إلى منظومة كرة القدم المصرية.ويأتي ذلك بالتزامن مع تصريحات حسام حسن،
الذي نفى وجود أزمة مع محمد صلاح، مؤكدًا أن غياب اللاعب عن مواجهة جنوب السودان جاء للحفاظ عليه بسبب إقامة المباراة على ملعب من النجيل الصناعي.