عاد السيناريو المألوف ليطارد ترينت ألكسندر-أرنولد من جديد، فحتى في ليلة تألقه الهجومي، وجد الظهير الإنجليزي نفسه في قلب الانتقادات الدفاعية.قدم النجم الإنجليزي مباراة بوجهين مع ريال مدريد خلال فوزه الودي العريض 4-1 على ليجانيس، في ثاني اختبارات الفريق استعداداً للموسم الجديد.

فبينما كان أحد أبرز المساهمين في رباعية فريقه، جاء الهدف الوحيد الذي اهتزت به شباك الميرينجي من جهته تماماً، ليعيد إلى الأذهان نفس القصة القديمة.وبحسب صحيفة "سبورت" الإسبانية أظهر أرنولد مرة أخرى لماذا أصر ريال مدريد على ضمه، حيث منحه جوزيه مورينيو مدرب الملكي،

حرية هجومية مطلقة، فكان الأكثر نشاطاً وتحركاً في الخط الأمامي.ثلاث بصمات هجوميةكان تأثيره حاسماً في ثلاثة من أهداف الريال الأربعة.. أولاً، لمح تحرك زميله جونزالو جارسيا وأرسل له تمريرة طويلة ساحرة من منتصف ملعبه وضعت المهاجم الشاب أمام المرمى ليسجل الهدف الثاني.وفي الشوط الثاني،

أطلق تسديدة صاروخية ارتدت من الحارس ليجدها فرانكو ماستانتونو ويوسع الفارق، قبل أن يختتم عرضه بعرضية خطيرة من الرواق الأيمن حولها مدافع ليجانيس روبن بوليدو بالخطأ في مرماه، لتنتهي المواجهة 4-1.ثلاث لقطات تلخص الإمكانيات الهجومية الهائلة للظهير البالغ من العمر 27 عاماً، وتفسر تمسك مورينيو به كسلاح لخلق الفرص من الجهة اليمنى.الثغرة الدفاعية تعودلكن الشوط الثاني حمل اللقطة التي لا يريد أرنولد تكرارها..

فمن جهته تماماً، وجد نعيم جارسيا مساحة كبيرة للتوغل قبل أن يسدد كرة رائعة في الزاوية البعيدة ارتطمت بالقائم وسكنت الشباك، مسجلاً هدف ليجانيس الوحيد، ومذكراً الجميع بنقطة ضعف الإنجليزي الأزلية في المواجهات الفردية.وجاء هذا الهدف في توقيت حساس للغاية،

حيث تابع المنافس الجديد دينزل دومفريس المباراة من مدرجات الفالديبيباس، بعد ساعات فقط من اجتيازه الفحص الطبي وإكماله أول حصة تدريبية بقميص ريال مدريد، إلى جانب ميندي وتياجو بيتارش.ويملك الهولندي مواصفات مغايرة تماماً، فهو أكثر قوة بدنية وشراسة دفاعية وتغطية للمساحات،

وهي الخصائص التي يفضلها مورينيو تاريخياً.ومع اقتراب ظهوره الأول المتوقع أمام فيورنتينا في الودية المقبلة، فإن رسالة المنافسة أصبحت واضحة.. أرنولد أثبت أنه سلاح هجومي من طراز رفيع، لكن مهمته القادمة ستكون إثبات جدارته الدفاعية للحفاظ على مكانه أمام ضغط دومفريس المتزايد.