كشف ميجيل جالان، خبير قانون الرياضة، عن رؤيته بشأن المسؤولية الجنائية المحتملة لخيسوس أوونو، حارس مرمى إف سي أندورا،
عقب وفاة خيسوس دي ميجيل، مهاجم تينيريفي، متأثرًا بالإصابة الخطيرة التي تعرض لها خلال مواجهة الفريقين في دوري الدرجة الثانية الإسباني.وتلقى جالان العديد من الاستفسارات عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، بشأن إمكانية ملاحقة الحارس قضائيًا بعد الاصطدام العنيف الذي تسبب في إصابة المهاجم،
قبل أن تتدهور حالته الصحية ويفارق الحياة عن عمر ناهز 30 عامًا.واستند المحامي في تحليله إلى حكم المحكمة العليا الإسبانية رقم 379/2025 الصادر في 30 أبريل، موضحًا أن تحديد المسؤولية الجنائية في مثل هذه الوقائع لا يتوقف على جسامة النتيجة وحدها، وإنما يتطلب النظر أيضًا إلى طبيعة التصرف وظروفه، وما إذا كان التدخل جزءًا من المنافسة الرياضية،
أم تجاوز حدودها.وقال جالان إن الاتجاه القضائي في حالة الكرة المشتركة والتدخل الذي يأتي في إطار المنافسة قد يقود إلى عدم ترتيب مسؤولية جنائية، موضحًا أن المخاطر المقبولة في ممارسة الرياضة تشمل الالتحامات القوية والاصطدامات التي يصعب تفاديها، فضلًا عن المخالفات التي تقع في سياق التنافس.المباريات القادمةسي دي باداخوزكأس ملك إسبانيا04 نوفمبر 202621:00تينيريفيأندوراالدوري الإسباني الدرجة الثانية08 نوفمبر 202614:00مايوركاكما استشهد بقرار محكمة مقاطعة سانتا كروز دي تينيريفي، الذي تناول حدود المخاطر المقبولة في الأنشطة الرياضية،
مشيرًا إلى أن التدخلات القوية والاحتكاكات الحتمية والمخالفات الطائشة قد تظل ضمن نطاق المخاطر الرياضية، بينما تختلف المسألة عندما يتعلق الأمر بأفعال منفصلة عن سياق اللعب.وأوضح الخبير أن الفاصل الأساسي يتمثل في طبيعة التصرف ومدى ارتباطه بالمنافسة، وليس في النتيجة المأساوية وحدها، مؤكدًا أن تجاوزات اللاعبين داخل الملعب قد تستوجب عقوبات رياضية،
لكنها لا تتحول بالضرورة إلى جرائم تستوجب العقوبة الجنائية.واختتم جالان موقفه بعبارة تلخص قراءته القانونية للواقعة: "مبدأ المحكمة العليا يقول إن التجاوزات داخل اللعبة لها عقوبة رياضية، وليست عقوبة جنائية"، في إشارة إلى أن وفاة دي ميجيل لا تعني تلقائيًا ملاحقة حارس أندورا جنائيًا، وأن تحديد المسؤولية يظل مرتبطًا بملابسات التدخل ومدى خروجه عن المخاطر المعتادة لكرة القدم.