أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تعليق عضوية الاتحاد النيبالي لكرة القدم بصفة فورية، وذلك على خلفية ما وصفه بتدخل خارجي في الشؤون الانتخابية للاتحاد المحلي. وقرر مكتب مجلس الفيفا هذه الخطوة، على أن تُعرض لاحقًا على المجلس للمصادقة خلال اجتماعه المقبل.وبموجب قرار التعليق،

يفقد الاتحاد النيبالي جميع حقوقه كعضو في الفيفا، وتُمنع منتخباته وأنديته ومسؤولوه من المشاركة في المسابقات والفعاليات التي ينظمها الاتحاد الدولي، بما في ذلك حضور المؤتمرات الرسمية. ولا يشارك منتخب نيبال في كأس العالم 2026 المقامة حاليًا،

كما لم يسبق له الظهور في المونديال.أزمة إدارية تقود إلى العقوبةيأتي القرار في ظل صراع إداري مستمر بين الاتحاد النيبالي لكرة القدم والمجلس الوطني للرياضة في نيبال حول آلية تنظيم الانتخابات الرئاسية. وكان الاتحاد النيبالي قد سعى إلى إجراء انتخابات مبكرة قبل نحو 5 أشهر من انتهاء الولاية الرسمية للرئيس الحالي بانكاج بيكرام نيمبانج، مما أثار اعتراضات داخلية ودفع المجلس الوطني للرياضة إلى التدخل. وفي بداية العام الجاري،

قرر المجلس إيقاف الاتحاد محليًا لمدة 3 أشهر قبل أن يتراجع لاحقًا، لكن الخلاف استمر حول شرعية العملية الانتخابية.رفض التدخل الحكوميتعتبر لوائح الفيفا أن تدخل أي جهة خارجية أو حكومية في إدارة الاتحادات الوطنية أو عملياتها الانتخابية يمثل انتهاكًا صريحًا. وبحسب الفيفا، فإن عدم اعتراف المجلس الوطني للرياضة بالإجراءات الانتخابية التي حاول الاتحاد النيبالي تنفيذها،

وما تبع ذلك من قرارات متبادلة، شكل تدخلًا مباشرًا في شؤون الاتحاد. وأدى هذا النزاع إلى تعطيل العملية الانتخابية بالكامل، حيث لم تُجرَ أي انتخابات جديدة لرئاسة الاتحاد حتى الآن،

مما تسبب في حالة من الغموض الإداري. ويزداد المشهد تعقيدًا بعد انتهاء الولاية الرسمية للرئيس الحالي في 19 يونيو الماضي، دون التوصل إلى حل يضمن انتقال السلطة وفق اللوائح المعتمدة من الفيفا.