على الرغم من تبقي أكثر من عشرة أيام على عودة الدوري الإسباني، يعود ريال مدريد إلى التدريبات اليوم الإثنين، في فالديبيباس استعدادًا لمباراته ضد فياريال في العاشر من أكتوبر المقبل. ومن المقرر أن يبدأ الفريق الملكي،

الذي حصل على استراحة لمدة أسبوع بعد خسارته في ديربي مدريد، بموافقة مورينيو، التدريبات في تمام الساعة 10:30 صباحًا. وستبدأ الحصة التدريبية بسبعة لاعبين فقط من الفريق الأول: كورتوا،

لونين، كاريراس، أسينسيو، روديجر،

تشواميني، وتياجو بيتارش، أما بقية اللاعبين، إما بسبب الإصابة أو المشاركة مع منتخباتهم الوطنية،

فسينضمون إلى المجموعة بدءًا من الأسبوع المقبل.وبالتالي، هذه هي الأدوات التي يمتلكها المدرب البرتغالي لبدء المرحلة المقبلة من الموسم، والتي، على الرغم من أنها ليست حاسمة،

إلا أنها مهمة للغاية لأنه بالإضافة إلى المباريات الصعبة مثل المباراة ضد فياريال، أو مباراة دوري أبطال أوروبا ضد روما في ملعب الأولمبيكو، ستنتهي الرحلة بمباراة ضد برشلونة في كامب نو في 25 أكتوبر، والتي،

كما هو الحال الآن، قد تحدد حتى شكل المنافسة على لقب الدوري الإسباني.وأكدت صحيفة "موندو ديبورتيفو"، أنه حتى ذلك الحين، لدى ريال مدريد مجال للتحسين،

لكنه يعلم أيضاً أنه يتعين عليه العمل على العديد من الأشياء، وقبل كل شيء، التركيز على القضايا التي يترك فيها الفريق الكثير مما هو مرغوب فيه.ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورةإحدى المشكلات الرئيسية تكمن في بناء الهجمات، والتي يبدو أن مورينيو عاجز عن إيجاد حل لها.

المدرب البرتغالي، المنهمك في عمله، يُفكّر مليًا في حل مُحتمل خلال الأيام الماضية، ساعيًا لإيجاد التوليفة الأمثل مع اللاعبين الحاليين في فريقه.

لذا، قد نشهد في المباريات القادمة توجيهات جديدة للاعبين، والأهم من ذلك، اتخاذ بعض القرارات الصعبة.لذا،

ستكون هذه فرصة جيدة لاختبار قدرة المدرب البرتغالي على إظهار الشخصية المتوقعة منه، وإجلاس لاعبين مهمين مثل فينيسيوس على مقاعد البدلاء، خاصةً وأن أداءه لم يكن مثاليًا في بداية هذا الموسم.يُعدّ وضع البرازيلي معضلة حقيقية، إذ لا تزال ذكرى حادثة الموسم الماضي حاضرة في الأذهان،

عندما حاول تشابي ألونسو فعل شيء مماثل، وصرح اللاعب بوضوح أمام الكاميرات خلال مباراة الكلاسيكو بأنه "سيغادر الفريق".من جهة أخرى، من الأخبار السارة التي سيتلقاها مورينيو قريبًا عودة إيدر ميليتاو ، الذي بات على وشك العودة للتدريبات مع الفريق بعد إصابته وخضوعه لعملية جراحية في وتر الركبة في 28 أبريل،

والتي حرمته من المشاركة مع البرازيل في كأس العالم. سيُعزز هذا المدافع، الذي لا غنى عنه عندما يكون في أفضل حالاته، المنافسة في خط الدفاع،

وقد يُحدث بدوره بعض الثغرات في مركز بدا أن مورينيو قد أحكم سيطرته عليه، إلا أن هزيمة الديربي أثرت عليه سلبًا.