يقدم فينيسيوس جونيور مستويات استثنائية مع المنتخب البرازيلي في كأس العالم 2026، حيث استعاد بريقه الذي جعله قريباً من التتويج بالكرة الذهبية في وقت سابق. اللاعب بدا مختلفاً تماماً عن مستواه مع ريال مدريد في الموسمين الأخيرين، وأظهر سرعة وثقة وحسمًا ملحوظين.خلال مباراة البرازيل أمام هايتي،

كان فينيسيوس العامل الأكثر تأثيراً، مساهماً بشكل مباشر في ثلاثة أهداف: تسبب بالهدف الأول، وصنع الثاني، وسجل الثالث بنفسه.

يؤكد هذا الأداء أنه استعاد أفضل مستوياته في التوقيت المثالي، حيث اعترف اللاعب شخصياً بقوله: "أنا في أفضل لحظاتي بدنيًا وفنيًا وذهنيًا".وجود المدرب كارلو أنشيلوتي على رأس الجهاز الفني للبرازيل لعب دوراً كبيراً في عودة اللاعب إلى مستواه المعروف. منحه المدرب الإيطالي الحرية والثقة التي افتقدها في فترات طويلة مع ريال مدريد، مما حول فينيسيوس إلى محور المشروع الهجومي للسيليساو،

خاصة في ظل غياب رافينيا المصاب.أظهر فينيسيوس قدرة على التأقلم مع أدوار مختلفة، حيث لعب في العمق الهجومي بين المدافعين بدلاً من مركزه المعتاد على الجناح الأيسر، ونجح في هز الشباك. تعكس الأرقام تأثيره الهائل: ساهم بشكل مباشر في 9 من أصل 12 هدفاً سجلتها البرازيل في أول مشاركتين له بكأس العالم (2022 و2026)،

وهو رقم غير مسبوق لأي لاعب برازيلي.يدخل فينيسيوس سباق الحذاء الذهبي بقوة بعدما رفع رصيده إلى هدفين في النسخة الحالية، إلى جانب حصوله على جائزتي رجل المباراة. ريال مدريد يتابع تألق لاعبه عن قرب، مع تأجيل مفاوضات تجديد عقده إلى ما بعد نهاية المونديال،

حيث تمنحه كل مباراة كبيرة مزيداً من القوة داخل النادي وترفع قيمته التفاوضية.اللاعب الذي اعتقد كثيرون أنه فقد بريقه، عاد ليؤكد أنه ما زال أحد أكثر اللاعبين تأثيراً في كرة القدم العالمية عندما يحصل على الثقة والحرية اللازمتين.