تتجه الأنظار نحو فينيسيوس جونيور، جناح ريال مدريد، قبل مواجهة آيك أثينا في دوري أبطال أوروبا، وسط ترقب لما سيقدمه النجم البرازيلي في المدينة التي شهدت واحدة من أفضل مبارياته خلال الموسم الماضي،
في وقت يمر فيه بفترة صعبة، بالتزامن مع تصاعد المنافسة على مركزه الأساسي بسبب تألق الإيفواري ديوماندي.ويستعيد فينيسيوس ذكريات زيارته الأخيرة إلى أثينا، يوم 26 نوفمبر 2025، عندما قاد ريال مدريد للفوز على أولمبياكوس بنتيجة 4-3،
بعدما قدم عرضًا استثنائيًا وصنع هدفين لزميله كيليان مبابي، وكان أبرزها بعد مراوغة رائعة للمدافع باناجيوتيس ريتسوس.لكن الصورة اختلفت كثيرًا بعد مرور عام، إذ لم يقدم البرازيلي المستويات المنتظرة منه، وأصبح مطالبًا باستغلال مواجهة أيك أثينا لاستعادة بريقه،
خصوصًا أن دوري أبطال أوروبا يمثل فرصة مهمة للتعويض عن غيابه أربع مباريات في الدوري الإسباني بسبب الإيقاف.ديوماندي يهدد مكانة فينيسيوسالمباريات القادمةأي إي ك أثينادوري أبطال أوروبا04 نوفمبر 202618:45ريال مدريدتأتي أهمية المباراة في ظل تصاعد الضغوط على فينيسيوس، بعدما نجح ديوماندي في تقديم مستويات لافتة، جعلته منافسًا حقيقيًا على مكانه في التشكيلة الأساسية.وسجل اللاعب الإيفواري أهدافًا في ثلاث من مبارياته الأربع الأخيرة أمام إشبيلية ولايبزيج وراسينج، كما قدم أداءً مميزًا أمام برشلونة في الكلاسيكو،
رغم عدم تسجيله.وكان جوزيه مورينيو قد وجه رسالة واضحة عندما سُئل عن فينيسيوس، مؤكدًا أن اللاعب الذي يريد الاحتفاظ بمكانته الأساسية دون منازع عليه إثبات ذلك من خلال مستواه وأدائه داخل الملعب.أرقام تكشف تراجع النجم البرازيليووفقًا لما أورده تقرير صحيفة "آس" الإسبانية، فإن تراجع فينيسيوس يظهر بوضوح في أرقامه، خصوصًا في المراوغات والفاعلية أمام المرمى.وينجح البرازيلي في تنفيذ مراوغة ناجحة كل 28 دقيقة،
مقابل مرة كل 25 دقيقة لكيليان مبابي، بينما يتفوق ديوماندي بمعدل مراوغة ناجحة كل 17 دقيقة.أما على مستوى التسجيل، فقد احتاج فينيسيوس إلى 27 تسديدة لتسجيل هدفه الوحيد أمام ريال سوسيداد في أغسطس الماضي، بينما سجل جود بيلينجهام أربعة أهداف من العدد نفسه من المحاولات.وسجل أردا جولر ثلاثة أهداف من 25 تسديدة،
فيما أحرز ديوماندي أهدافه الأربعة من 17 محاولة فقط، وهي أرقام تعكس الفارق في الفاعلية الهجومية بين اللاعبين.ورغم ذلك، لا يزال ريال مدريد ومورينيو يتمسكان بفينيسيوس، باعتباره أحد أهم عناصر الفريق،
ويعملان على مساعدته لاستعادة مستواه المعهود، وسط قناعة بإمكانية إيجاد حلول تسمح باستفادة الفريق من قدرات اللاعبين معًا، خاصة أن ديوماندي يستطيع اللعب في الجبهة اليمنى أيضًا.ويبقى التحدي الأبرز أمام فينيسيوس هو استعادة الصورة التي ظهر بها في زيارته الأخيرة إلى أثينا، عندما كان مصدر الخطورة الأول لريال مدريد،
في وقت أصبحت فيه المنافسة داخل الفريق أكثر شراسة من أي وقت مضى.ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة