كشف مهدي طارمي، قائد المنتخب الإيراني لكرة القدم، أن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) زار الفريق في غرفة الملابس عقب مباراة نيوزيلندا، معتبراً أن الدعم المقدم لا يزال غير كافٍ في ظل الظروف الصعبة المحيطة بالمشاركة.واستهل المنتخب الإيراني مشواره في مونديال 2026 بتعادل إيجابي 2-2 أمام نيوزيلندا،
في مباراة حملت طابعاً سياسياً حاداً، وجاءت بعد فترة تحضيرية وصفت بأنها الأكثر توتراً في تاريخ البطولة. وأوضح طارمي أن الجميع يدرك التحديات التي يواجهها الفريق، مشيراً إلى أن الفيفا يجب أن تقدم مساعدة أكبر،
مضيفاً: «دعونا نرى ما سيحدث في المستقبل».وعبّر طارمي عن إحباطه الشديد نتيجة منع رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم وعدد من أعضاء الطاقم الإداري والطبي من السفر إلى الولايات المتحدة، واصفاً الوضع برمته بـ«الكارثة». وتُعد إيران أول فريق يشارك في كأس العالم على أرض دولة تعيش معها حالة حرب، مما زاد من حدة التوترات والشكوك حول مشاركته.وجرت المباراة الافتتاحية في ضواحي لوس أنجلوس،
المدينة التي تضم أكبر جالية إيرانية خارج البلاد، حيث اختلطت صيحات الاستهجان بهتافات الترحيب أثناء عزف النشيد الوطني، لكن الجمهور البالغ 70,108 متفرجاً دعموا المنتخب الإيراني بحرارة بعد انطلاق صافرة البداية.