أظهر الجناح البرازيلي فينيسيوس جونيور موقفًا داعمًا تجاه زميله كامافينجا، بعدما تعرض لاعب الوسط الفرنسي لانتقادات قوية بسبب مستواه خلال فترة الإعداد، مؤكدًا دوره القيادي الجديد داخل ريال مدريد. ووفقًا لصحيفة "آس" الإسبانية،

أصبح البرازيلي بعد تجديد عقده أحد أكثر لاعبي الفريق خبرة، كما بات أحد قادة الفريق. وتحمل الجناح الآن مسؤولية أكبر، ليس فقط داخل الملعب،

ولكن أيضًا في غرفة الملابس، حيث لا ينبغي أن ينعكس ارتفاع راتبه على أرض الملعب فقط، بل خارجها أيضًا، من خلال أداء دوره كأحد قادة المجموعة والمساهمة في تعزيز تماسك الفريق.

ويُعد كامافينجا أحد أكثر اللاعبين الذين تعرضوا للانتقادات خلال فترة إعداد ريال مدريد للموسم الجديد، حيث لم يقدم اللاعب الفرنسي مستويات جيدة، وهو ما عبر عنه جزء من جماهير ريال مدريد عبر شبكات التواصل الاجتماعي، حيث طالب بعضهم حتى برحيله عن الفريق.

كما أن النادي لن يمانع في إيجاد حل له، لكن اللاعب يرفض الرحيل ويريد إثبات قدرته على أن يكون عنصرًا مهمًا بالنسبة إلى مورينيو. وهنا يأتي دور فينيسيوس، إذ عاد كامافينجا،

أمس، ليكون أحد أكثر اللاعبين تعرضًا لانتقادات الجماهير خلال مباراة الإعداد أمام فيرينتسفاروش، بعدما ارتكب عدة أخطاء في إخراج الكرة من الخلف. وأثارت الشكوك حول مستواه مطالبات من العديد من المشجعين بالتعاقد مع لاعب وسط جديد.

وبمجرد انتهاء المباراة، نشر فينيسيوس صورة عبر حسابه على إنستجرام برفقة كامافينجا، وأرفقها برمز تعبيري لـ"جنرال". وأراد البرازيلي من خلال هذه الإشارة إظهار دعمه علنًا للاعب الوسط الفرنسي ومساندته في هذه اللحظة الصعبة.

ويدرك القائد الثالث للفريق أكثر من أي شخص آخر مدى صعوبة الانتقادات التي قد يتعرض لها اللاعب، لذلك أراد الوقوف إلى جانب زميله. ويريد فينيسيوس جونيور أن يشعر جميع زملائه بأهميتهم داخل الفريق، مع إظهار وقوفه إلى جانبهم في الأوقات العصيبة.

ويباشر المهاجم البرازيلي بالفعل عمله كأحد قادة التشكيلة، إذ بات فينيسيوس بشخصيته الجديدة يشعر بأنه قائد حقيقي.