أعلن محمد أزرق الفنجري، قائد مجموعة العمليات الخاصة في ميليشيا الدعم السريع، انشقاقه عن الميليشيا وعودته إلى حضن الوطن بالانضمام إلى القوات المسلحة.وصف الفنجري الحرب الدائرة منذ أبريل 2023 بأنها عبثية أهدرت أراضي الزراعة والنسل، وشهدت مقتل ملايين المدنيين وسفك دماء كان من المفترض أن تُحافظ على بناء الوطن.وأكد انحيازه لحرمة الدم السوداني وبراءته أمام الله والشعب من أي انتهاكات استهدفت المدنيين أو ممتلكاتهم،
معرباً عن اعتذاره للأسر المتضررة من التهجير أو الفقدان.ودعا الفنجري جميع من وصفوا أنفسهم برفاق سلاح في الدعم السريع إلى مراجعة مواقفهم، مؤكدًا أن الحرب بلا قضية ولا مستقبل، وحثّهم على العودة إلى حضن الوطن والاصطفاف خلف القوات المسلحة.خلفية الانشقاقاتتجدد موجة الانشقاقات داخل الدعم السريع خلال عام 2026، حيث انضم قادة ميدانيون ومجموعات مقاتلة إلى الجيش في محاور دارفور وكردفان والنيل الأزرق،
من بينهم انشقاق اللواء النور القبة في أبريل، وعلي رزق الله (السافنا) في مايو، وضيف الله آدم في محور النيل الأزرق في يونيو، ومجموعة العميد موسى خمسين في أغسطس،
ما بلغ نحو 318 مقاتلًا و50 مركبة قتالية.وكان رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، قد صرح بأن من يضع السلاح وينحاز إلى حضن الوطن يُعفى من العقوبات.