عندما نفكر في اختيار وجبة صحية، قد يتبادر إلى أذهاننا أن السلطة هي الخيار الأفضل دائماً، وأن الساندويتش (الشطيرة) يأتي في مرتبة أقل من حيث القيمة الغذائية. لكن هذا الاعتقاد ليس دقيقاً بالضرورة؛ إذ إن الحكم على صحة الوجبة لا يعتمد على كونها سلطة أو ساندويتشاً،
وإنما على المكونات المستخدمة في إعدادها والكميات المتناولة منها. فقد تكون السلطة غنية بالعناصر الغذائية ومشبعة، وقد تكون في المقابل مرتفعة السعرات والدهون، كما يمكن أن يكون الساندويتش وجبة متوازنة ومغذية أو خياراً أقل صحة،
حسب مكوناته. وحسب موقع «فيري ويل هيلث»، فإن كلا الخيارين يمكن أن يكون مغذياً أو غير صحي، اعتماداً على المكونات التي يتم اختيارها.
هل السلطة أكثر صحة من الساندويتش؟ لا يوجد خيار أفضل من الآخر بطبيعته؛ فالمهم هو المكونات المستخدمة في تحضير كل منهما، إلى جانب الكميات وطريقة إعداد الوجبة. ما الذي يجعل السلطة غير صحية؟
إذا كانت السلطة غنية بالخضراوات والدهون الصحية والبروتين قليل الدهون، فإنها ستوفر للجسم العناصر الغذائية والألياف التي تساعد على الشعور بالشبع، كما تمنحه طاقة جيدة. لكن هناك بعض الطرق التي قد تجعل السلطة أقل صحة،
خصوصاً عند الإفراط في إضافة بعض المكونات. ومن أبرز الأمور التي قد تجعل السلطة غير صحية: إضافة كميات كبيرة من صلصات السلطة الغنية بالدهون والسعرات الحرارية: غالباً ما تحتوي صلصات السلطة الجاهزة، وخاصة الصلصات الكريمية مثل صلصة الجبن الأزرق أو صلصة الرانش، على كميات مرتفعة من السعرات الحرارية والدهون،
بل وقد تحتوي أيضاً على السكر. إضافة الكثير من المكونات عالية السعرات الحرارية التي لا توفر قيمة غذائية كبيرة: من أمثلة ذلك قطع اللحم المقدد أو الخبز المحمص. وحتى المكونات التي قد تكون لها بعض الفوائد الصحية، مثل الفواكه المجففة والجبن والمكسرات،
يمكن أن تجعل السلطة أقل صحة إذا استُخدمت بكميات كبيرة. عدم إضافة البروتين: يساعد البروتين على الشعور بالشبع لفترة أطول. وإذا كانت السلطة تقتصر على بعض أوراق الخس مع القليل من الطماطم أو الجزر، فقد لا توفر الطاقة اللازمة للاستمرار خلال اليوم.
ويُعدّ البروتين قليل الدهون، مثل الدجاج أو التوفو أو السلمون أو التونة، إضافة إلى البيض المسلوق أو الجبن قليل الدسم، من الخيارات الرائعة لزيادة محتوى البروتين في السلطة.
تناول سلطة من مطاعم الوجبات السريعة دون الانتباه إلى مكوناتها: إذا كنت على عجلة من أمرك وتسعى إلى تناول وجبة صحية، فقد يبدو شراء سلطة خياراً منطقياً مقارنة بالبرجر والبطاطا المقلية. ومع ذلك، تحتوي العديد من سلطات مطاعم الوجبات السريعة على مكونات قد تجعلها أقل صحة،
مثل صلصات السلطة الغنية بالدهون وقطع الخبز المحمص، بدلاً من أن تركز مكوناتها بصورة أساسية على الخضراوات. ما الذي يجعل الساندويتش غير صحي؟ تُعدّ الساندويتشات من وجبات الغداء المفضلة والمتنوعة،
ويمكن أن تكون صحية أو أقل صحة تبعاً للمكونات المستخدمة في إعدادها. ومن أبرز الأمور التي قد تجعل الساندويتش خياراً غير صحي: - استخدام خبز قليل الألياف: مثل الخبز الأبيض المُكرّر. - عدم إضافة الخضراوات إلى الساندويتش: إذ إن غياب الخضراوات يعني فقدان مصدر مهم للعناصر الغذائية والألياف. - استخدام اللحوم المُصنّعة: إذ تكون هذه اللحوم عادةً غنية بالصوديوم.
- اختيار ساندويتش كبير الحجم: فقد يؤدي ذلك إلى استهلاك كمية زائدة من السعرات الحرارية. - استخدام الكثير من المكونات التي تحتوي على سكريات مضافة: قد لا يكون وجود السكر واضحاً عند تذوق الساندويتش، إلا أن العديد من الأطعمة المُصنّعة المستخدمة في تحضير الساندويتشات تحتوي على السكر. ويشمل ذلك خبز الساندويتشات،
والكاتشب، والصلصات، وزبدة المكسرات. 5 عادات «صحية» قد تضر جسمك من ضعف التركيز إلى فقر الدم...
المخاطر الصحية الخفية للأنظمة الغذائية النباتية عادات غذائية تحمي الدماغ وتشحذ الذهن 5 عناصر غذائية يحتاج إليها الجسم أكثر بعد سن الستين