صدر حديثًا كتاب «قراءات نقدية» للكاتب محمود أبو حامد، في محاولة لتوثيق العلاقة بين القارئ والكاتب، وتعريف القارئ بالأدوات النقدية والعتبات التي تحدد أبواب النقد. يهدف الكتاب إلى كسر الحواجز بين الأجناس الأدبية،

وإضافة قواسم مشتركة بينها، وتسليط الضوء على الكتابات الجديدة والبكر.فصول متنوعة ونماذج إبداعيةفي فصل «المادة المعرفية»، يتناول المؤلف رواية «تحولات الإنسان الذهبي» لنبيل سليمان، و«الرواية العمياء» لشاكر نوري،

وديواني «عابر الدهشة» لندى الحاج و«وجهك صار وشماً غجرياً» لماجدة حسان، ومجموعة «زوجة تنين أخضر» لروعة سنبل. أما فصل «فنتازيا البناء والسرد»، فيضم قراءات في روايات «قمل العانة» لغسان الجباعي،

و«لستُ حيواناً» لوليد عبد الرحيم، و«الغابة السوداء» لمازن عرفة، ومجموعة «بوابة المطر» لراكان حسين، وديوان «تمرين على النباح» لمنى العاصي.وفي فصل «تجليات الأمكنة»،

يكتب أبو حامد عن تجارب شعراء: أسامة إسبر، وعمر شبانة، وفدوى الزياني، وحسين الضاهر.

ويتناول فصل «الحرب وتداعياتها» مقالة عن الحرب في سوريا وحيادية المواقف، مستعرضًا آراء كتاب مثل نبيل سليمان وفواز حداد وخالد خليفة وغسان الجباعي ونهاد سيريس وشادية الأتاسي ورباب هلال وبشير البكر وأسماء الكريدي.ويخصص المؤلف فصل «بين ثقافتين» لروائيين سوريين: مازن عرفة في «الغابة السوداء»، ونهاد سيريس في «أوراق برلين»، وإبراهيم اليوسف في «جمهورية الكلب».

وفي باب «بين الثقافة العربية والإنجليزية»، يتناول تجربة القاص العراقي عبد جعفر في مجموعته «طاقية الوهم»، التي تبرز مقارنات دقيقة بين اللغات والإيحاءات من الشوارع والمتاحف والأسواق. ويختتم الكتاب بقراءة في تجربة الشاعرة السورية سلام أبو شالة في كتابها «بالخط الأحمر»،

الذي يسرد رحلاتها ومدن لجوئها، مع هاجس خفي يعيدها إلى بلادها.