أعلن الاتحاد الفرنسي لكرة السلة، استبعاد نادي موناكو، بطل الدوري الفرنسي الحالي، من المشاركة في منافسات الموسم المقبل،

في قرار صادم يضع مستقبل النادي على المحك وسط أزمة مالية خانقة.وأكد الاتحاد الفرنسي، أن غرفة الاستئناف رفضت، طعن موناكو للبقاء ضمن دوري الدرجة الأولى الفرنسي، كما يشمل الحظر المشاركة في أي من دوريات LNB بما فيها الدرجة الثانية.ويواجه فريق الإمارة الآن خيارًا وحيدًا للنجاة،

يتمثل في تقديم استئناف نهائي أمام اللجنة الأولمبية والرياضية الوطنية الفرنسية، وهو ما لا يزال النادي يدرسه بعناية في ظل تعقيدات الوضع المالي الراهن.وكان موناكو قد استأنف القرار الأولي في 20 يوليو/تموز الماضي، قبل أن تمنحه غرفة الاستئناف مهلة حتى 31 يوليو لتقديم الوثائق المطلوبة، إلا أن النادي أخفق في تقديمها ضمن الموعد المحدد،

ما أدى إلى تأكيد القرار بالاستبعاد.وعلى الرغم من تتويجه باللقب المحلي، عانى موناكو من مشاكل مالية حادة أدت إلى خروجه من الدوري الأوروبي والعودة إلى كأس أوروبا، المسابقة القارية الثانية، فضلاً عن رحيل معظم نجومه البارزين أمثال مايك جيمس،

وألفا ديالو، وإيلي أوكوبو.وتعرض الفريق، المملوك لرجل الأعمال الروسي أليكسي فيدوريشيف، لعقوبات مالية متعددة خلال الموسم الماضي بسبب عدم سداد رواتب اللاعبين والموظفين،

كما فُرض عليه حظر على التعاقدات، ما دفع إمارة موناكو إلى التدخل المباشر لإدارة الفريق ومنع انهياره الكامل.وبلغت الأزمة ذروتها حين قرر نجوم الفريق، على رأسهم مايك جيمس الذي انتقل إلى دبي لكرة السلة، الابتعاد عن النادي خلال الشهرين والنصف الماضيين احتجاجاً على عدم حصولهم على مستحقاتهم المالية،

قبل أن يعود جيمس للمشاركة في المباراة الخامسة والأخيرة من نهائيات الدوري التي توّج فيها موناكو بطلاً على حساب باريس سان جيرمان.