كشفت تحقيقات صحفية أن رئيس لجنة الانضباط في الاتحاد الدولي لكرة القدم، محمد الكمالي، هو من اتخذ بمفرده قرار إلغاء الإيقاف المفروض على المهاجم الأمريكي فولارين بالوجون، دون مشاركة بقية أعضاء اللجنة البالغ عددهم 18 عضواً.وكان بالوجون قد طرد خلال مباراة دور المجموعات أمام البوسنة والهرسك،

لكن الفيفا سمح له بالمشاركة في مباراة دور الـ16 أمام بلجيكا، التي خسرتها الولايات المتحدة بنتيجة 1-4. وأثار القرار عاصفة من الانتقادات واسعة النطاق.وتفاقمت الأزمة بعد تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أكد تواصله شخصياً مع رئيس الفيفا جياني إنفانتينو لمراجعة العقوبة،

معتبراً أن تصرفات اللاعب لا تستدعي عقاباً. ورغم نفي ترامب مطالبته بإلغاء القرار مباشرة، إلا أن تصريحاته أثارت موجة استياء في الأوساط الكروية.وأصدر الفيفا بياناً دفاعياً أكد فيه استقلالية القرار، لكن الكشف عن انفراد الكمالي به يطرح تساؤلات جدية حول شرعية اللجنة التي استندت إلى المادة 27 من القانون التأديبي لتبرير إلغاء العقوبة،

في سابقة تُعد الأولى من نوعها. وفي تطور لافت، رفض الفيفا التماساً من الاتحاد الفرنسي لكرة القدم للطعن في بطاقة صفراء حصل عليها اللاعب مايكل أوليسي أمام باراجواي، مما عمّق الشكوك حول ازدواجية المعايير في تطبيق القوانين.تُلقي هذه الفضيحة بظلالها على نزاهة القرارات التحكيمية والإدارية في كأس العالم 2026،

وتفتح باب المطالبات بتحقيق شامل في ملابسات القرار وتأثير الضغوط السياسية على الاتحاد الدولي لكرة القدم.