يواجه النجم الفرنسي مايكل أوليسي، لاعب بايرن ميونخ البالغ من العمر 24 عامًا، أزمة شخصية غير متوقعة بعد عودته من الولايات المتحدة. إذ كشفت امرأة ألمانية من أصل مغربي عن وجود طفلة له تبلغ من العمر 20 شهرًا،
وسط نزاع قانوني حول النفقة والاعتراف الكامل بها.تعود جذور القصة إلى علاقة عاطفية جمعت أوليسي بالمرأة، واسمها فاطمة زونبريشر (34 عامًا) والمقيمة في دوسلدورف، قبل أربع سنوات عندما كان يلعب لنادي كريستال بالاس الإنجليزي. استمرت العلاقة عامين،
وبعد انفصالهما بفترة قصيرة اكتشفت المرأة حملها. وأثبت فحص الأبوة الذي أجري في ميونيخ أن أوليسي هو والد الطفلة التي تدعى عاليا نور.اتهمت زونبريشر اللاعب برفض رؤية ابنته ودفع النفقة المناسبة، مشيرة إلى أن محاميه عرضوا في البداية 836 يورو شهريًا ثم رفعوها إلى ألفي يورو، لكنها لم تتلق أي مبالغ فعلية منذ عامين.
وأعربت عن ألمها من قسوته تجاه طفلته، مؤكدة أنه لا يتواصل معها مباشرة بل عبر محاميه الذين نصحوه بعدم رؤية الطفلة، بل إن أحدهم اقترح عليها شراء ملابس مستعملة لها.في المقابل، نفى الفريق القانوني لأوليسي هذه الاتهامات،
مؤكدًا أن اللاعب عرض المساعدة منذ البداية ولا يزال منفتحًا على التوصل لاتفاق ودي. وكشف المحامون أن زونبريشر طالبت بنفقة شهرية قدرها 60 ألف يورو أمام المحاكم الفرنسية دون جدوى، بينما عرض أوليسي دفع مبلغ يتجاوز الحد الأقصى المسموح به قانونيًا في ألمانيا.تأتي هذه الفضيحة في توقيت حساس للاعب خط الوسط الهجومي، الذي كان صاحب أكبر عدد من التمريرات الحاسمة في كأس العالم 2026.
ويتردد اسمه بقوة في أروقة ريال مدريد الذي يسعى للتعاقد معه للانضمام إلى صديقه كيليان مبابي في العاصمة الإسبانية، مما يجعل هذا الكشف العلني ضربة قاسية للاعب المعروف بميله للخصوصية.