حققت شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات (ينساب) أعلى أرباح فصلية لها منذ الربع الثاني من عام 2022، بعد أن قفز صافي أرباحها بنسبة 482% ليصل إلى 258.8 مليون ريال (69 مليون دولار)، مقابل 44.5 مليون ريال (11.9 مليون دولار) في الفترة نفسها من العام الماضي. وجاء هذا الأداء رغم استمرار الاضطرابات الجيوسياسية التي أثرت على سلاسل الإمداد ورفعت تكاليف الخدمات اللوجستية ومدخلات الإنتاج.وعلى أساس ربعي،

ارتفع صافي الربح بنسبة 2210% مقارنة بـ11.2 مليون ريال (3 ملايين دولار) في الربع الأول من عام 2026. وأرجعت الشركة نمو الأرباح إلى ارتفاع متوسط أسعار بيع جميع المنتجات مقارنة بالفترة المماثلة، بالإضافة إلى استمرار تحقيق مستويات مرتفعة في اعتمادية المصانع مما عزز الكفاءة التشغيلية، وذلك رغم ارتفاع تكلفة بعض مدخلات الإنتاج وتسجيل مخصصات بلغت 104 ملايين ريال (27.7 مليون دولار).ويأتي هذا الأداء في وقت يواجه فيه قطاع البتروكيماويات تحديات مرتبطة بالتقلبات الجيوسياسية،

لكن ينساب استفادت من موقع مجمعها الصناعي في مدينة ينبع على ساحل البحر الأحمر، الذي يوفر منفذاً مباشراً للتصدير عبر أحد أهم الممرات البحرية للتجارة العالمية. وتملك الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) حصة 51% في ينساب.وأوضح رئيس الشركة، وازن السلمي،

أن النشاط الاقتصادي العالمي أظهر تحسناً نسبياً خلال الربع الثاني، لكن التطورات الجيوسياسية واصلت فرض تحديات على سلاسل الإمداد وأسهمت في زيادة تكاليف الخدمات اللوجستية وبعض مدخلات الإنتاج.نظرة حذرة للربع الثالثرسمت ينساب في تقريرها المالي نظرة حذرة لأداء الربع الثالث من عام 2026، متوقعة استمرار التحسن التدريجي في الطلب على منتجات البتروكيماويات بدعم من تعافي النشاط الصناعي العالمي وتحسن مؤشرات التصنيع. كما توقعت أن يشهد قطاع الكيماويات مساراً مماثلاً مع استمرار تحسن الطلب واستقرار الأسواق الرئيسة.في المقابل،

أكدت الشركة أن العوامل الجيوسياسية ستظل المحرك الرئيس لاتجاهات الأسواق خلال الفترة المقبلة، مرجحة استمرار الضغوط على سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف الخدمات اللوجستية، إلى جانب دخول طاقات إنتاجية جديدة إلى السوق مما قد يفرض ضغوطاً على توازن العرض والطلب وهوامش الربحية. وارتفع سهم ينساب بنسبة 5% ليصل إلى 32.86 ريال،

متصدراً قائمة الأسهم الأعلى ارتفاعاً في مستهل التداولات.