انفجرت قناة ريال مدريد التلفزيونية غضبًا عقب الكلاسيكو الذي جمع الفريق ببرشلونة مساء الأحد، وانتهى بفوز الأخير (2-0) وتتويجه رسميًا بلقب الدوري الإسباني، في ليلة شهدت انتقادات حادة للحكم وتقنية الفيديو (VAR) وطريقة بث المباريات. ووفقًا لما نقلته صحيفة "ماركا" الإسبانية،

فقد شنّ مقدمو قناة النادي الملكي هجومًا لاذعًا على التحكيم، معتبرين أن ريال مدريد تعرض لظلم واضح بعد تجاهل ضربة مرفق من إريك جارسيا ضد جود بيلينجهام داخل منطقة الجزاء في بداية الشوط الثاني. وقالت القناة: "إنها ضربة مرفق واضحة تستحق بطاقة حمراء. كل من لعب كرة القدم يعرف أن إريك جارسيا فعل ذلك عمدًا.

إنها لقطة جديدة تُظهر عجز تقنية VAR عن تصحيح الأخطاء الفادحة". ولم تتوقف الانتقادات عند حدود التحكيم، إذ اتهمت القناة رابطة الدوري الإسباني بالتحامل على ريال مدريد في طريقة إخراج المباريات، قائلة: "يتم حرمان المشاهدين من الإعادات البطيئة في اللقطات المثيرة للجدل.

إذا لم نرها الآن، فلن نراها أبدًا. الليجا ليست بطولة جادة، إنها ليجا تيباس،

ليجا نيجريرا، سيرك حقيقي". وأضاف المعلقون أن "بث مباريات الليجا أصبح عارًا"، مشيرين إلى أن تقنية الفيديو "تتدخل فقط عندما يكون ذلك للإضرار بريال مدريد"،

في اتهام مباشر للمنظومة الكروية الإسبانية بالتحيز ضد النادي الملكي. ويأتي هذا الانفجار الإعلامي في وقت يعيش فيه ريال مدريد أسبوعًا مضطربًا على الصعيد الداخلي، بعد الجدل الذي أثارته رحلة كيليان مبابي إلى سردينيا، وما تبعها من توتر داخل غرفة الملابس بلغ ذروته بشجار بين أوريلين تشواميني وفيديريكو فالفيردي،

انتهى بفرض غرامة مالية قدرها 500 ألف يورو على اللاعبين. وبينما يحتفل برشلونة بلقبه الجديد، يبدو أن ريال مدريد يواجه أزمة مزدوجة، داخل الملعب وخارجه،

وسط تساؤلات متزايدة حول مستقبل الفريق في ظل تصاعد حدة التوتر بين الإدارة، الإعلام، وغرفة الملابس.