بات موقف جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، أكثر صعوبة من أي وقت مضى، بعد كشف صحفي جديد يتعلق بامرأة يُزعم أنه أقام معها علاقة عاطفية،
خلال فترة عمله أمينًا عامًا للاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا".ووفقًا لتحقيق نشرته صحيفة "ديلي تليجراف" البريطانية، اليوم الجمعة، حصلت المرأة على عشرات الآلاف من الجنيهات الإسترلينية من "يويفا" بعد موافقتها على مغادرته، وذلك على خلفية العلاقة المزعومة مع إنفانتينو.اقرأ أيضًارقم 3..
من هو رجل الفيفا الخفي الذي زلزل عرش إنفانتينو؟مطالبات في البرلمان الإسباني بإقصاء المغرب من تنظيم مونديال 2030ويأتي هذا التطور في وقت يواجه فيه إنفانتينو بالفعل ضغوطًا متزايدة للاستقالة من منصبه، بعد فشل خطته المثيرة للجدل، المتعلقة ببيع جزء من حقوق كأس العالم.تصنيفات قوة "فيفا"حراسة المرمى – حماية المرمىحراسة المرمى – الاستحواذ الهجومصناعة اللعبالدفاعومن المتوقع أن تفتح هذه التحقيقات المتعلقة بسلوك إنفانتينو، خلال فترة عمله في "يويفا"،
الباب أمام تدقيق جديد في مستقبله على رأس "فيفا".كيف يمكن إجبار إنفانتينو على المغادرة؟ترى "ديلي تليجراف" أن أبسط الطرق هي الاستقالة. وإذا استُبعد هذا الاحتمال، فإن الآلية الأكثر وضوحاً هي الانتخابات المقبلة في مارس 2027. فإذا سحبت اتحادات كافية دعمها له،
وظهر مرشح موثوق، فقد يخسر الانتخابات أو يقرر عدم الترشح.وتتضمن لوائح الفيفا نظرياً إجراءات للتعامل مع أي انتهاك أخلاقي، لكن من الملحوظ في بيان هذا الأسبوع أن الاتحاد الدولي، رغم اعترافه بالأخطاء،
أكد أن "كل ما تم القيام به، تم بما يتوافق تماماً مع الإطار التنظيمي للفيفا".وخارج هذه الآليات الرسمية، قد يصل الضغط السياسي على المسؤول السويسري - سواء من قادة العالم أو الاتحادات الأعضاء - إلى مستويات لا تُطاق.وقد انضم مارك كارني، رئيس وزراء كندا،
إلى أندي بورنهام، رئيس وزراء بريطانيا، وآخرين ممن أعلنوا أنهم فقدوا الثقة في إنفانتينو.