ما الذي كان سيحدث لو ارتدى نيمار قميص ريال مدريد بدلاً من برشلونة؟ سؤال خيالي كشفت إجابته شهادة صادمة من داخل أسوار الفالديبيباس.في اعتراف لم يكن أحد يتوقعه، كشف أحد أبناء الجيل الذهبي لريال مدريد كاستيا أن النجم البرازيلي كان على بعد خطوة واحدة من أن يصبح لاعباً للملكي قبل أن يقرر بنفسه العودة إلى البرازيل.شهادة من قلب كاستياكان أليكس فرنانديز، لاعب نادي دبا الحصن الإماراتي حالياً وأحد أبرز نجوم العصر الذهبي لكاستيا إلى جانب موراتا وكارفاخال وسارابيا،
آخر ضيوف بودكاست "El After de Post United" على يوتيوب.وعندما سُئل عن لاعبين واجههم في الكاستيا وأصبحوا لاحقاً نجوماً في أندية منافسة كبرى، جاءت إجابته مفاجئة للجميع.وقال فرنانديز: "لو أخبرتكم، لما صدقتم. جاء نيمار ليخضع لاختبارات الأداء معنا،
كان بابلو سارابيا وداني كارفاخال وآخرون موجودين. مكث هنا أسبوعين أو ثلاثة". دوري أبطال أوروباريال مدريدريال مدريد8 سبتمبر 202621:00إنترإنتروأضاف: "صحيح أنه لم يكن نيمار الذي نعرفه اليوم، النجم العالمي،
لكن كان بإمكانكم أن تروا لمحات من موهبته".Reprodução/Redes Sociaisقرار العودة.. من البرازيلوكشف فرنانديز أن نيمار كان من المقرر أن يرافق الفريق إلى بطولة دولية، قبل أن يتغير كل شيء فجأة.وتابع: "كان سيأتي معنا إلى بطولة دولية. وبعد ثلاثة أسابيع أخبرونا: لا،
لا، لقد قرر البقاء في البرازيل. وبالطبع، في ذلك العمر لن تطلب تفسيرات عن أي شيء".وأوضح أن القرار لم يكن من إدارة ريال مدريد التي كانت متمسكة بموهبته،
بل كان قراراً شخصياً من اللاعب ومحيطه.وأضاف: "لا أعرف بالضبط ما حدث، لكنه قال إن الوقت مبكر جداً. أتذكر أن ريال مدريد أراده، لكن الشاب قرر العودة إلى البرازيل".سارابيا كان النجم الحقيقيوختم أليكس فرنانديز حديثه بملاحظة لافتة تعكس حجم المواهب التي كانت في ذلك الجيل،
قائلاً: "كان أفضل لاعب في ذلك الجيل هو بابلو سارابيا، لقد كان هو من صنع الفارق في كل شيء، حتى عندما جاء نيمار".