تلقى نادي جيروندان بوردو، ضربة جديدة تهدد مستقبله الكروي، بعدما أيد الاتحاد الفرنسي لكرة القدم توصية اللجنة الأولمبية والرياضية الوطنية الفرنسية بالإبقاء على استبعاد النادي من البطولات الوطنية، في ظل الأزمة المالية الخانقة التي يواجهها.وقال الاتحاد الفرنسي لكرة القدم،
في بيان رسمي، إنه يؤيد مقترح المصالحة الذي قدمته اللجنة الوطنية، معتبرًا تقييم لجنة الاستئناف التابعة له للوضع المالي لبوردو "مبررًا"، وداعيًا النادي إلى قبول القرار محل النزاع.كان بوردو قد أعرب،
صباح اليوم السبت، عن استغرابه من توصية اللجنة الأولمبية، مؤكدًا أن ما صدر عنها "ليس قرارًا بل توصية"، وأن الكلمة الأخيرة تعود إلى اللجنة التنفيذية للاتحاد الفرنسي لكرة القدم،
باعتبارها الجهة المخولة بالحسم في مصير النادي.وتستند الأزمة إلى عجز بوردو عن توفير نحو10 ملايين يورو كانت مطلوبة لاستكمال موسم 2025-2026 وتمويل الموسم التالي، قبل أن يستحوذ صندوق "سبارتا كابيتال" البريطاني على النادي مقابل يورو رمزي من رجل الأعمال جيرارد لوبيز، أواخر يوليو/تموز، ويعمل على توفير الضمانات المالية اللازمة لإنقاذه.وزادت الأزمة تعقيدًا بعدما نددت10 أندية من الدرجة الأولى بمحاولة بوردو الجديدة،
مؤكدة أن الأموال التي كان يفترض تقديمها كضمانات مالية لم تُدفع في الموعد الذي حددته اللجنة الوطنية.وبموجب الوضع الحالي، بات مستقبل بوردو مهددًا بصورة جدية؛ فبعدما كان يستعد للمشاركة في دوري الدرجة الأولى الوطني، أصبح مستبعدًا من جميع البطولات الوطنية، فيما قد يهبط،
في أفضل السيناريوهات، إلى دوري الدرجة الأولى الإقليمي، وهو المستوى السادس في هرم كرة القدم الفرنسية.ويملك النادي15 يومًا للطعن على القرار أمام المحكمة الإدارية، في محاولة أخيرة لتجنب انهيار أحد أعرق الأندية الفرنسية.