قدّم ريكاردو كاكا، نجم ميلان وريال مدريد السابق والحاصل على الكرة الذهبية عام 2007، تحليلاً نقديًا لواقع كرة القدم البرازيلية عقب الخروج المبكر للمنتخب الأول من كأس العالم 2026، حيث غادر البطولة من دور الـ16 إثر خسارته أمام النرويج بنتيجة 2-1.واعتبر كاكا أن هذه النتائج ترسل إشارات مقلقة تستدعي تقييمًا شاملاً،
مشددًا على ضرورة أن يتولى الاتحاد البرازيلي زمام المبادرة بالتعاون مع الأندية لوضع خطة طويلة المدى تشمل فئات الشباب وتطوير الرياضيين. وأوضح أن البرازيل تخلفت عن الركب، مما يحتم إعادة هيكلة طريقة العمل.وأشار نجم الكرة البرازيلية إلى أهمية استلهام النماذج الناجحة، وعلى رأسها المشروع المغربي الذي وصفه بأنه مشروع متكامل استمر لسنوات،
حيث توج المنتخب المغربي تحت 20 عامًا ببطولة العالم، وصعد لاعبوه لتعزيز المنتخب الأول، وتولى مدرب الفريق الشاب قيادة المنتخب الأول لاحقًا. كما ضرب مثالاً بالمنتخبين الفرنسي والإسباني،
مشيرًا إلى أن عشرين لاعبًا من تشكيلة إسبانيا التي خاضت نهائي الأولمبياد ضد البرازيل يلعبون حاليًا مع المنتخب الأول.واختتم كاكا بالتأكيد على حاجة البرازيل إلى تحليل شامل والتفكير في مشروع طويل الأمد لضمان ظهور جيل جديد قادر على دعم المنتخب بشكل مستدام واستعادة الهوية الكروية للبلاد.