على مر التاريخ، ظهر لاعبون لم يقدموا أفضل ما لديهم خلال موسم ما، ثم تحولوا مع بداية الموسم التالي، لكن بداية الموسم الجديد تشير إلى أن هذا لن يكون حال الفرنسي إدواردو كامافينجا مع ريال مدريد.بحسب صحيفة "آس"،
عمل اللاعب الفرنسي (23 عامًا)، الذي عانى من غيابه عن كأس العالم بسبب موسمه المتواضع، طوال الصيف للوصول إلى فترة الإعداد للموسم الجديد بأفضل حالة ممكنة، ومع ذلك،
فإن مشاركته لمدة 90 دقيقة أمام فيورنتينا، بالإضافة إلى أكثر من ساعتين أمام ألكوركون وليجانيس، كانت كافية لإظهار أنه لم يترك بصمة مؤثرة بعد.بعد مشاركته أساسيًا في أول مباراتين وديتين على ملعب دي ستيفانو، عاد ليشارك أساسيًا أمام فيورنتينا،
وقد منحه نقص لاعبي الفريق الأول في هذه المرحلة من فترة الإعداد للموسم فرصة ذهبية لإثبات جدارته أمام المدرب جوزيه مورينيو، لكنه لم يستغلها حتى الآن.رغم تمريرته الحاسمة في هدف ريال مدريد الأول أمام فيورنتينا، بدا كامافينجا متوترًا ومشتتًا، وغير واثق من نفسه أمام الفريق الإيطالي.كما انتشرت محاولته الفاشلة للسيطرة على الكرة على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي،
مع ذلك، لم يبدأ ريال مدريد سوى فترة الإعداد للموسم الجديد، لذا سيحظى اللاعب الفرنسي بفرص أخرى لإثبات جدارته.أسوأ الأخبار التي سيتلقاها كامافينجا، إن لم تكن أسوأها على الإطلاق،
لا تتعلق به شخصيًا، بل بزملائه في الفريق الملكي، فبداية من هذا الأسبوع، سيعود اللاعبون الذين وصلوا إلى أبعد مدى في كأس العالم تدريجيًا إلى المرينجي،
وبعضهم لاعبون في خط الوسط ولاعبون يتمتعون بروح تنافسية عالية.كان البرتغالي برناردو سيلفا أول الواصلين، حيث خضع اللاعب الجديد لريال مدريد لفحص طبي أمس الإثنين، ثم تدرب تحت إشراف مواطنه مورينيو. ورغم أن برناردو سيلفا يلعب عادةً على الجناح الأيمن،
إلا أنه قادر أيضًا على اللعب في مركز محوري، ضمن محور ارتكاز مزدوج، وهو نفس المركز الذي يشغله كامافينجا حاليًا،وبعد برناردو، يأتي دور أوريلين تشواميني،
ومن المتوقع أن يبدأ أساسيًا في تشكيل ريال مدريد.بهذه التعاقدات، سيتمكن مدرب ريال مدريد من الاعتماد على جميع لاعبي خط الوسط، بانتظار انضمام رودري المحتمل.في حال انضمام لاعب مانشستر سيتي، قد يتغير مستقبل كامافينجا بشكل جذري،
إذ سيكون وصول الإسباني بمثابة انتكاسة كبيرة للفرنسي، وربما يدفعه ذلك إلى إنهاء مسيرته مع ريال مدريد.