شن عمر كريمليف، رئيس الاتحاد الدولي للملاكمة، هجوماً حاداً على الاتحادات الوطنية التي انفصلت مؤخراً لتشكل كياناً جديداً يُعرف بالاتحاد العالمي للملاكمة. ووصف المسؤولين في ذلك الكيان بأنهم «مجموعة ضالة» تسعى لتحقيق مصالحها الخاصة.وكانت مجموعة من الاتحادات،
تضم الولايات المتحدة وبريطانيا، قد أعلنت انفصالها عن الاتحاد الدولي الشهر الماضي، وأسست اتحاداً بديلاً بسبب مخاوف تتعلق بمستقبل الملاكمة الأولمبية. ويضم المجلس التنفيذي المؤقت للاتحاد الجديد ممثلين من ألمانيا،
بريطانيا، هولندا، نيوزيلندا، الفلبين،
السويد، والولايات المتحدة، مؤكداً أن العضوية فيه لا تمنع الانتماء للاتحاد الدولي في الوقت نفسه.وأثناء تواجده في طشقند لحضور بطولة العالم للرجال التي ينظمها اتحاده، صرح كريمليف قائلاً: «إن العائلة الرياضية تضم دائماً مجموعة ضالة تسلك طرقها الخاصة.
لقد حاول أحدهم إنشاء اتحاد دولي من مرآب منزله، فلماذا نولي هذا الأمر اهتماماً؟ لكل من يرغب في المغادرة، أقول: لدينا اتحاد واحد فقط،
وهو الوحيد الذي يملك الحق في تنظيم اللعبة والبطولات». وأضاف منتقداً بعض المسؤولين: «إنهم أشبه بالضباع والحيوانات المفترسة، وعليهم أن يدركوا أنهم لا ينتمون لهذه الرياضة».ويأتي هذا الخلاف في وقت لا يزال فيه مصير الملاكمة في الألعاب الأولمبية غير محسوم بعد أولمبياد باريس 2024. فلم تُدرج الرياضة في البرنامج المبدئي لدورة لوس أنجليس 2028،
بانتظار الإصلاحات المطلوبة من اللجنة الأولمبية الدولية.