قارن تقرير صحفي، بين بداية باو كوبارسي، لاعب برشلونة، مع منتخب إسبانيا،

وأسطورة ريال مدريد، سيرجيو راموس.وقالت صحيفة "ماركا" إن باو كوبارسي، يبلغ من العمر 19 عامًا، وهو بالفعل بطل للعالم،

وهو إنجاز استثنائي بالنسبة لمدافع في مثل هذا العمر. وكان جوزيبي بيرجومي بطلًا للعالم مع إيطاليا عام 1982، وهو بعمر 19 عاما، لكن دوره لم يكن مماثلًا لدور المدافع الإسباني الذي لعب 750 دقيقة كاملة في كأس العالم الأخيرة.

لكن بيرجومي كان الخيار الأخير لبيرزوت بعد غياب جنتيلي في المباراة النهائية، وبلغ مجموع دقائق لعبه 236 دقيقة من أصل 630 دقيقة، موزعة على ثلاث مباريات لعبها وأربع مباريات كاملة على مقاعد البدلاء.ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورةالمباريات القادمةكرواتيادوري الأمم الأوروبية - المسار الأول06 أكتوبر 202620:45إسبانياوبعد حصوله على الراحة أمام جمهورية التشيك في أوفييدو، حيث شاهد المباراة من المدرجات،

يستعيد باو مكانه الطبيعي الآن في المنتخب الوطني: مركز المدافع الأساسي على الجانب الأيمن، شريك إيمريك لابورت.وقبل أشهر من بلوغه العشرين من عمره ( يصادف عيد ميلاده يناير 2007)، شارك كوبارسي بالفعل في 22 مباراة دولية مع إسبانيا.وبعد انضمامه التدريجي للفريق في مارس 2024، واستبعاده من تشكيلة بطولة أوروبا،

ثم فوزه بالميدالية الذهبية الأولمبية في صيف ذلك العام، أصبح ركيزة أساسية في خطط دي لا فوينتي منذ أكتوبر من العام الماضي.وهنا تدعونا الخطوة القوية للمرشح الأوفر حظاً للفوز بجائزة الفتى الذهبي لعام 2026، إلى إلقاء نظرة على ما كان عليه أهم مدافع في تاريخ كرة القدم الإسبانية في سنه.في يناير 2006، كان سيرجيو راموس،

البالغ من العمر 19 عامًا و9 أشهر، قد خاض سبع مباريات مع المنتخب الوطني. وكان يستعد للمشاركة في أول كأس عالم له، تلك التي أقيمت في ألمانيا.كانت تلك المرحلة بداية مسيرة مجيدة تُوّج خلالها بطلًا لأوروبا مرتين،

وبطلًا للعالم مرة واحدة، ورفع سقف المشاركات مع المنتخب الإسباني إلى مستوى لم يبلغه أحد من قبله أو بعده: 180 مباراة.وفي مباراته ضد كرواتيا، وصل كوبارسي إلى 22 مباراة مع المنتخب الإسباني، ليؤكد بذلك مكانته كواحد من أفضل المدافعين في العالم،

بل الأفضل في فئته العمرية. كان تطوره خلال العام الماضي مثير للإعجاب، فما كان يُعتبر في السابق مدافعًا واعدًا من الطراز الرفيع، أصبح حقيقة واقعة.

ويعود الفضل في ذلك إلى حد كبير إلى نضجه الفكري الذي حوّله من عقلية شابة إلى عقلية لاعب مخضرم.