خرج قائد منتخب السنغال، كاليدو كوليبالي، بتصريحات صريحة بعد الهزيمة أمام النرويج 3-2 في الجولة الثانية من دور المجموعات بكأس العالم، محملاً نفسه جزءًا كبيرًا من مسؤولية الخسارة التي زادت من تعقيد موقف الفريق.
وأقر المدافع بأن مستواه لم يكن على المستوى المطلوب، مشيرًا إلى أن الأخطاء الدفاعية كلفت الفريق غاليًا.وتلقى المنتخب السنغالي هزيمته الثانية توالياً في البطولة، بعد خسارته الافتتاحية أمام فرنسا 3-1، ليتجمد رصيده عند صفر نقاط قبل الجولة الأخيرة،
مما جعل مهمته في التأهل شبه مستحيلة. وأكد كوليبالي أن كرة القدم على أعلى مستوى تُحسم بالتفاصيل، وأن الفريق الذي يرتكب أخطاء أقل هو من يفوز.ورغم الهزيمة، أشاد كوليبالي بردة فعل زملائه في الشوط الثاني،
مؤكداً أن المنتخب لم يستسلم رغم الظروف الصعبة. وأوضح أن هناك رغبة حقيقية في العودة إلى المباراة، لكنهم لم ينجحوا في تحقيق النتيجة المرجوة.وتطرق المدافع المخضرم إلى قرار استبداله في الشوط الثاني، الذي أثار تساؤلات في الأوساط السنغالية.
ونفى كوليبالي أن يكون هناك ضغوط من لاعبين كبار لإجراء التغيير، مؤكداً أن لا أحد يملك مكاناً مضموناً في المنتخب، وأن قرار المدرب طبيعي إذا رأى أنه لا يساعد الفريق.وفي سياق متصل، تحدث كوليبالي عن إصابة الحارس إدوارد ميندي،
التي شكلت مصدر قلق جديد. وأشار إلى أن الحارس شعر بانزعاج في الرباط الداخلي للركبة، على أن تحدد الفحوص الطبية حجم الإصابة ومدة الغياب.ورغم الوضع الصعب، رفض قائد الفريق الاستسلام،
مؤكداً أنهم ما زالوا يؤمنون بحظوظهم في التأهل. وقال: يجب أن نفوز في المباراة الأخيرة ونقاتل حتى النهاية. واختتم حديثه بالتأكيد على أن المنتخب قادر على الرد في الجولة الأخيرة أمام العراق، رغم الانتقادات التي طالت الفريق.